حريق ضخم في منشآت نفطية بالبحرين.. و"بابكو" تعلن "القوة القاهرة"

"القوة القاهرة" يستخدم في قطاع الطاقة والصناعة للإشارة إلى ظروف استثنائية - جيتي
"القوة القاهرة" يستخدم في قطاع الطاقة والصناعة للإشارة إلى ظروف استثنائية - جيتي
شارك الخبر
شهدت البحرين صباح الاثنين حادثا صناعيا كبيرا بعد اندلاع حريق في منطقة تضم منشآت تابعة لشركة النفط الوطنية البحرينية بابكو، ما دفع الشركة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على جزء من عملياتها نتيجة الظروف المرتبطة بالتوترات الإقليمية والهجوم الذي استهدف مجمع التكرير التابع لها.

وبحسب وكالة الأنباء البحرينية ظهرت أعمدة كثيفة من الدخان والنيران تتصاعد من منطقة صناعية تضم مرافق نفطية في محيط مدينة الرفاع، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا بشأن سلامة المنشآت الحيوية في البلاد.

وأفادت الوكالة الرسمية أن شركة بابكو أصدرت إخطارًا بإعلان القوة القاهرة على بعض عملياتها، موضحة أن القرار جاء نتيجة تأثر أنشطة الشركة بالنزاع الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط إضافة إلى الهجوم الذي استهدف مجمع التكرير التابع لها.


ويستخدم مصطلح "القوة القاهرة" في قطاع الطاقة والصناعة للإشارة إلى ظروف استثنائية خارجة عن إرادة الشركات قد تمنعها مؤقتًا من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية أو التشغيلية، مثل الحروب أو الكوارث أو الهجمات على البنية التحتية.

السوق المحلية

رغم الحادث، أكدت الشركة أن الإمدادات الموجهة للسوق المحلية في البحرين مؤمّنة بالكامل، مشيرة إلى أن الخطط الاستباقية الموضوعة تضمن استمرار توفير الوقود والمنتجات النفطية دون انقطاع.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضحت الشركة أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق الداخلية وتلبية الطلب المحلي حتى في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

أهمية منشآت بابكو

تُعد شركة بابكو من أهم شركات الطاقة في البحرين، حيث تدير أحد أكبر مجمعات التكرير في المنطقة، وتشير بيانات الشركة إلى أن أكثر من خمسة وثمانين في المئة من إنتاجها من النفط الخام والمنتجات المكررة يتم تصديره إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب في عملياتها محل متابعة من قبل أسواق الطاقة الدولية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الهجمات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وكانت السلطات البحرينية قد أعلنت في وقت سابق إصابة اثنين وثلاثين شخصا على الأقل، بينهم أربع حالات خطيرة إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف بلدة سترة الواقعة على بعد نحو ستة كيلومترات من المنطقة الصناعية التي تضم منشآت النفط.

التعليقات (0)