عضو بهيئة أسطول الصمود لـ "عربي21": منعنا بالقوة من دخول ميناء سيدي بوسعيد

تضييق على أسطول الصمود قبيل انطلاقه القادم تجاه غزة- الأناضول
تضييق على أسطول الصمود قبيل انطلاقه القادم تجاه غزة- الأناضول
شارك الخبر
أكد بيان صادر عن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة مساء الأربعاء، صدور قرار بمنعه من القيام بحفل تكريمي بميناء سيدي بوسعيد دون أية توضيحات مع استخدام القوة ومنع المشاركين من الدخول ،مؤكدا أن تكرر التضييق على الأسطول و فعالياتها يعتبر "مؤشراً خطيراً حول تراجع الموقف التونسي الرسمي بخصوص دعم القضية الفلسطينية".

وقالت عضو الأسطول جواهر شنة:" قمنا باتفاق مع إدارة ميناء سيدي بوسعيد للقيام بتكريم للأعوان والإطارات وكان كل شيء على ما يرام ولكن في خطوة مفاجئة ودون أية توضيحات ألغى والي محافظة تونس الاتفاق وتم منعنا من القيام بالنشاط".

وأوضحت في تصريح خاص لـ "عربي21" أنه "بعد المنع من النشاط قررنا القيام بزيارة ميدانية عادية لنتفاجئ أيضا بالمنع وبالقوة العامة وبالعنف " على حد قولها.


وتابعت" العنف الأمني غير مبرر ،كنا سنقوم بتكريم ليس أكثر وبحضور ضيوف من دول عالمية ليتم الاعتداء علينا بالضرب" مؤكدة "الحمدالله لم تحصل اعتقالات ولا افتكاك هواتف".


وفي بيان له إثر حادثة المنع أكد الأسطول  تشبثه بعقد فعالياته في إطار احترام القانون محملا والي تونس المسؤولية الكاملة لما يمكن أن يلحق بمناضليه وضيوفه وبصورة تونس أمام الرأي العام الوطني والعالمي".



ولفت الأسطول إلى أن "تكرر التضييق عليه وعلى فعالياته يعتبر مؤشراً خطيراً حول تراجع الموقف التونسي الرسمي بخصوص دعم القضية الفلسطينية" وفق تعبيره.

⁠وطالبت هيئة الأسطول" السلطات التونسية جميعها باحترام موقف الشعب التونسي وإرادته والكف عن كل أشكال التضييق التي تمس الحراك لأجل فلسطين في تونس بشكل عام ، وبأسطول الصمود بشكل خاص".

وكان أسطول الصمود العالمي قد أعلن الشهر المنقضي، عزمه الإبحار مجددا نحو غزة في الـ12 نيسان/ أبريل القادم، بمشاركة نشطاء من نحو 150 دولة وأكثر من 100 سفينة وقارب.

يشار إلى أنه وفي نهاية آب/ أغسطس 2025، انطلقت عدة سفن ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها سفن أخرى فجر 1أيلول/سبتمبر، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا، لتلتقي قرب سواحل تونس تمهيدا للتوجه إلى غزة.


ولكن ومع اقتراب الأسطول من المياه الاقليمية لغزة، هاجم جيش الاحتلال الأسطول واعتقل النشطاء وصادر المساعدات الإنسانية التي كانت تهدف لكسر الحصار وفتح ممر إنساني لإيصال المواد الإغاثية للفلسطينيين المجوّعين.


وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت دولة الاحتلال على غزة حرب إبادة جماعية، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.


التعليقات (0)