استقالة الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي "دافوس" بعد ظهوره في ملفات إبستين

كشفت الوثائق ترتيب بورغه برينده لقاءًا مع المُمول في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019 - جيتي
كشفت الوثائق ترتيب بورغه برينده لقاءًا مع المُمول في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019 - جيتي
شارك الخبر
أعلن الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المسؤول عن تنظيم قمة دافوس السنوية، بورغه برينده، استقالته من منصبه عقب ظهور تقارير تكشف عن ارتباطه برجل الأعمال الأمريكي الراحل بجيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق في بيان: "بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي"، وتكشف ملفات إبستين عن العديد من المراسلات بينهما، إحداها يختتمها بريندي قائلاً: "أفتقدك يا سيدي، بورغه".

اظهار أخبار متعلقة


واعتبر بريندي أن فترة رئاسته التي امتدت لثماني سنوات ونصف كانت "مثمرة جداً"، قائلاً: "الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش"، وفق ما أفادت به وكالة بلومبرغ.


وكشفت مجموعة من الوثائق الحديثة في ملفات إبستين عن ترتيب برينده لقاء مع المُمول في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019، كما وقد خُطط للقاء الثاني قبل أسابيع قليلة من اعتقال إبستين في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي عن فتح تحقيق بشأن برينده وعلاقاته مع إبستين، وصرح وزير الخارجية النرويجي السابق آنذاك بأنه "لم يكن على علم بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، معترفاً في الوقت نفسه بأنه كان ينبغي عليه توخي المزيد من الدقة.

والخميس، أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده، قائلاً: "أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقاً"، وعبرت المؤسسة عن "تقديرها لإسهامات برِندِه"، مضيفة: "نحترم قراره بالتنحي".

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي رئيساً تنفيذياً موقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلف دائم لبرنده.

اظهار أخبار متعلقة


ومن بين الأسماء التي وردت في رسائل إبستين الإلكترونية من دافوس: الملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، وبيل غيتس، ولاري سامرز، وقد استقال بن سليم من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة "موانئ دبي العالمية"، بعد انكشاف علاقاته بإبستين.

إضافة إلى الكشف عن الوثائق المتعلقة برئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند والدبلوماسي تيرجي رود لارسن، بالإضافة إلى ولي العهد الأميرة ميت ماريت، غضباً شعبياً عارماً في النرويج.

التعليقات (0)