واشنطن تنقل مفاعلا نوويا مصغرا بطائرة شحن.. "الأولى من نوعها"

المفاعل قادر على توليد 5 ميغاواط تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالكهرباء- جيتي
المفاعل قادر على توليد 5 ميغاواط تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالكهرباء- جيتي
شارك الخبر
في خطوة للمرة الأولى من نوعها، نقلت وزارتا الطاقة والدفاع الأمريكيتان، الأحد، مفاعلا نوويا مصغرا بطائرة شحن جوية من ولاية كاليفورنيا إلى ولاية يوتا، في خطوة تهدف إلى إثبات إمكانية النشر السريع للطاقة النووية للأغراض العسكرية والمدنية.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الوزارتين تعاونتا مع شركة "فالار أتوميكس" ومقرها كاليفورنيا، لنقل أحد مفاعلات "وورد" المصغرة التابعة لها على متن طائرة شحن من طراز "سي 17"، من دون وقود نووي، إلى قاعدة هيل الجوية في يوتا.

وأوضحت الوكالة أن وزير الطاقة كريس رايت ووكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة مايكل دافي كانا على متن الطائرة مع المفاعل ومكوناته، وأشادوا بعملية النقل باعتبارها إنجازا كبيرا للطاقة النووية واللوجيستيات العسكرية الأمريكية.

اظهار أخبار متعلقة



وأكد ‌دافي "يقربنا هذا من نشر الطاقة النووية في الوقت والمكان المناسبين لتزويد مقاتلي بلادنا بالأدوات اللازمة للفوز في المعركة".

وبحسب الوكالة، تعتبر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاعلات النووية الصغيرة من الوسائل والاجراءات المختلفة لزيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة.

وبدوره، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أيار/مايو الماضي 4 أوامر تنفيذية، تهدف إلى تعزيز نشر الطاقة النووية داخل الولايات المتحدة، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة المرتبط بمتطلبات الأمن القومي وتعزيز التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي، فيما قدمت وزارة الطاقة في كانون الأول/ديسمبر الماضي منحتين للمساعدة في تسريع تطوير المفاعلات النووية المصغرة.

من جانبه، قال آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة "فالار"، إن المفاعل المصغر الذي جرى نقله الأحد، والذي يفوق حجمه بقليل حجم حافلة صغيرة، قادر على توليد ما يصل إلى 5 ميغاواط من الكهرباء، وهي كمية تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالطاقة.

اظهار أخبار متعلقة



وأوضح أن المفاعل سيبدأ التشغيل في يوليو/تموز المقبل بقدرة تبلغ 100 كيلوواط، على أن ترتفع إلى 250 كيلوواط خلال العام الجاري عند الوصول إلى طاقته الكاملة، فيما تأمل شركة "فالار" بيع الطاقة على أساس تجريبي في عام 2027، تمهيدا للانتقال إلى التشغيل التجاري الكامل في عام 2028.

وأشار تيلور إلى أنه رغم تولي القطاع الخاص تمويل تطوير تقنياته النووية، إلا أنه يحتاج كذلك إلى قيام الحكومة الاتحادية بـ"اتخاذ بعض الإجراءات التمكينية للسماح بتصنيع الوقود هنا وتخصيب اليورانيوم هنا".
التعليقات (0)