الولايات المتحدة تسيطر على سوق الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة تتصدر المشهد

المستقبل يعتمد على قدرة الدول على تعزيز بنيتها التحتية الرقمية - الأناضول
المستقبل يعتمد على قدرة الدول على تعزيز بنيتها التحتية الرقمية - الأناضول
شارك الخبر
تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر قدرة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تفوق واضح على أوروبا والصين، في ظل اعتماد الشركات الأمريكية المتسارع على هذه التقنيات وتحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية مباشرة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفق تقرير صادر عن شركة الاستشارات العالمية بالتعاون مع مركز أبحاث بريطاني، حققت الولايات المتحدة أعلى الدرجات في مؤشر القدرات الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توافر كوادر علمية مؤهلة، وبنية تحتية حاسوبية قوية، وأسواق مالية فعالة تساعد على تسريع نقل الابتكارات إلى السوق.

على الجانب الأوروبي، جاءت القارة في المركز الثاني، مع تفوق المملكة المتحدة وأيرلندا على باقي الدول الأوروبية، إلا أن بعض الدول في وسط وشرق وجنوب أوروبا لا تزال تواجه صعوبات في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع، بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة ونقص القدرة الحاسوبية، وتجزؤ الأسواق المالية، ما يحد من الاستفادة الاقتصادية الكاملة من هذه التقنيات.

أما الصين، فقد حافظت على مستوى جيد في تسجيل براءات الاختراع والسيطرة على المكونات الحاسوبية الأساسية، لكنها تعاني من ضعف التعاون الدولي، مما يحد من انتشار التطبيقات التجارية للذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بروبوتات الدردشة الذكية، كشفت أحدث البيانات عن تصدر روبوت الدردشة التابع لشركة أميركية المشهد العالمي بحصة سوقية تصل إلى نحو ثلثي السوق، أي ما يعادل 68 بالمئة من المستخدمين.

اظهار أخبار متعلقة



وجاء في المرتبة الثانية روبوت الدردشة من شركة البحث العالمية بحصة 18.2بالمئة، بينما تحتل روبوتات أخرى حصة أقل بكثير، مثل روبوت البحث المتقدم بنسبة 2.9 بالمئة، وروبوت منصات التواصل بحوالي 4 بالمئة، وأدوات أخرى متخصصة في تطوير الأكواد أو دعم الأعمال بحصص تتراوح بين 1بالمئة و2 بالمئة.

وأشار هذا التوزيع إلى تركيز المستخدمين والشركات على المنصات الأكثر تطورًا، التي توفر تجربة متكاملة للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية اليومية، سواء في تحليل البيانات أو دعم اتخاذ القرار أو أتمتة العمليات التجارية.

ويخلص التقرير إلى أن المستقبل يعتمد على قدرة الدول على تعزيز بنيتها التحتية الرقمية، وزيادة القدرة الحاسوبية، وتوفير كفاءات متخصصة، إلى جانب تسريع إجراءات الترخيص للشركات الناشئة، وتعزيز الاستقلالية التقنية دون الانعزال عن الأسواق العالمية، لضمان استمرار التقدم والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وجعل روبوتات الدردشة أداة أساسية في الاقتصاد الرقمي.
التعليقات (0)