دعا وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف حلفاء بلاده الخميس إلى إرسال صواريخ
باك-3 "بشكل عاجل" لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية في مواجهة
الهجمات الروسية المتزايدة.
وأضاف فيدوروف، في كلمته أمام اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعي الأوكرانية في بروكسل، أن إيقاف "كل ناقلة روسية" تحمل نفطا خاضعا للعقوبات هو أسرع طريقة لوقف آلة الحرب الروسية.
وتعد صواريخ "باك-3" التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، ذات أداء فعال في ساحات المعارك، إذ تحتوي على محرك صاروخي صلب مزدوج ما يوفر أداءً متزايدًا في الارتفاع والمدى لصدّ التهديدات القادمة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والطائرات.
اظهار أخبار متعلقة
استهداف مصادر الطاقة
من جهة أخرى، استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مشيرا إلى الأوضاع الصعبة التي يواجهها السكان في ظل ظروف الشتاء القاسية.
وأفاد تورك في بيان الخميس، أن الهجمات الروسية المتواصلة على منشآت الطاقة في مختلف أنحاء أوكرانيا "تحرم السكان المدنيين من التدفئة والمياه والكهرباء الكافي خلال شتاء قارس ومظلم لا يُحتمل".
وأشار إلى أن المدنيين الذين يتعرضون لقصف مستمر يضطرون إلى مواجهة برد قارس تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر. وأضاف أن روسيا نفذت أمس هجوما واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة في أنحاء أوكرانيا.
وتابع: "استيقظ مئات آلاف المدنيين دون كهرباء أو تدفئة، إن عواقب مثل هذه الهجمات واسعة النطاق إلى حد كارثي، وتؤثر في جميع جوانب الحياة المدنية".
ولفت إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، داعيا روسيا إلى وقف هذه الهجمات فورا.
ومنذ 24 شباط/ فبراير2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.