هل حاول تنظيم الدولة اغتيال الرئيس السوري ووزراء في حكومته؟

التقرير قدر عدد مقاتلي تنظيم الدولة بنحو 3,000 في العراق وسوريا- الأناضول
التقرير قدر عدد مقاتلي تنظيم الدولة بنحو 3,000 في العراق وسوريا- الأناضول
شارك الخبر
قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن الرئيس السوري ووزير الداخلية ووزير الخارجية كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال أُحبطت العام الماضي.

وأوضح في تقرير صدر الأربعاء تناول التهديدات التي يشكلها تنظيم الدولة، أن الرئيس أحمد الشرع استُهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد اكتظاظا بالسكان، وكذلك في جنوب درعا، من قبل جماعة تُدعى "سرايا أنصار السنة"، جرى تقييمها على أنها واجهة لتنظيم الدولة.

ولم يتضمن التقرير، الذي أصدره الأمين العام أنطونيو غوتيريش وأعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، تواريخ أو تفاصيل بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفت الشرع أو وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

اظهار أخبار متعلقة



وأشار إلى أن هذه المحاولات تشكل دليلا إضافيا على أن التنظيم لا يزال يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة، وأنه "يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في البلاد، لافتا إلى أن الشرع "قُيِّم على أنه هدف رئيسي" لتنظيم الدولة، وأن الجماعة الواجهة وفرت للتنظيم إنكارا معقولا و"قدرة تشغيلية محسّنة".

ويتولى الشرع قيادة سوريا منذ أن أطاحت قواته بالرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، منهية حربا استمرت 14 عاما.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، انضمت حكومته إلى التحالف الدولي الذي شُكّل لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يسيطر في وقت سابق على جزء كبير من الأراضي السورية.

وذكر خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة أن التنظيم لا يزال ينشط في أنحاء البلاد، ويستهدف بشكل أساسي قوات الأمن، خاصة في الشمال والشمال الشرقي.

وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، أسفر هجوم كمين استهدف قوات أمريكية وسورية قرب تدمر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني أمريكي، وإصابة ثلاثة أمريكيين وثلاثة من أفراد قوات الأمن السورية، ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى الرد بعمليات عسكرية ضد مقاتلي التنظيم.

وبحسب خبراء الأمم المتحدة، يحتفظ تنظيم الدولة بنحو 3,000 مقاتل في العراق وسوريا، يتمركز معظمهم في سوريا.

اظهار أخبار متعلقة



وفي أواخر كانون الثاني/يناير، بدأ الجيش الأمريكي نقل معتقلي التنظيم المحتجزين في شمال شرق سوريا إلى العراق لضمان احتجازهم في مرافق آمنة، فيما أعلنت بغداد أنها ستحاكم هؤلاء المسلحين.

وكانت القوات الحكومية السورية قد سيطرت على مخيم كبير يضم آلافا من عوائل عناصر التنظيم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك في إطار وقف إطلاق النار مع المقاتلين الأكراد.

وأوضح التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي أن أكثر من 25,740 شخصا ظلوا حتى كانون الأول/ديسمبر، وقبل اتفاق وقف إطلاق النار، في مخيمي الهول وروج شمال شرق البلاد، بينهم أكثر من 60 بالمئة من الأطفال، إضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.
التعليقات (0)