بدأت الثلاثاء قوات
الجيش السوري بالانسحاب من محيط مدينة
الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الحكومة وقوات
سوريا الديمقراطية "
قسد".
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريح نقلته "سانا"، إن "قوى الأمن الداخلي انتشرت بالمناطق التي انسحب منها الجيش، مشيرةً إلى أن "قسد" تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية، وأكدت "نقوم بالمراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية".
وأكدت هيئة العمليات أن الاتفاق يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات، إضافة إلى التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج، وذلك لتعزيز سيادة الدولة، حسب ما نشرت وزارة الدفاع على معرّفاتها الرسمية.
اظهار أخبار متعلقة
وكان وفد من هيئة العمليات قام يوم الجمعة الماضي مع عدد من القادة الضباط في الجيش السوري، بجولة ميدانية على عدة مناطق ومواقع في محافظة الحسكة برفقة ممثلي "قسد"، بهدف تطبيق الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد ميدانياً.
وفي 30 كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع تنظيم "قسد"، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
واعتبرت أن الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية يُعد مكمّلًا لاتفاق سابق وُقّع في 18 كانون الثاني/يناير والذي يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة، قبل تتهم دمشق "قسد" بارتكاب خروقات وصفتها بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خلافات بين دمشق و"قسد" عقب اتفاق مارس/ آذار 2025.
وينص الاتفاق على احترام حقوق المكوّن الكردي ضمن إطار المساواة الكاملة بين جميع مكونات الشعب السوري، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.