كشف مسؤول سوري، الأحد، عن
مقترحات فنية قدمتها دمشق إلى السلطات
المصرية، بهدف تسهيل الإجراءات المتعلقة
بإقامة
اللاجئين السوريين في مصر.
وأوضح مدير إدارة الشؤون
العربية في وزارة الخارجية السورية محمد الأحمد في تغريدة عبر منصة
"إكس" أن الوزارة تقدمت بمقترحات فنية إلى مصر، بهدف تسهيل إجراءات
الإقامة بالنسبة للاجئين السوريين.
وقال الأحمد إننا
"نتابع ببالغ الاهتمام أوضاع المواطنين السوريين في جمهورية مصر العربية
الشقيقة"، مضيفا: "منذ مطلع العام،
أجرينا لقاءات مكثفة مع الجانب المصري لتنسيق الجهود وتذليل العقبات التي تواجه
أهلنا هنالك".
وأردف قائلا: "وجهنا
سفارتنا في القاهرة إلى تقديم أقصى المساعدة القنصلية والقانونية الممكنة"، مشيرا إلى أن
سوريا تقدمت للجانب المصري بمقترحات فنية متكاملة،
تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة على السوريين المقيمين في مصر، دون تحديدها.
اظهار أخبار متعلقة
وأكد الأحمد أن "حقوق السوريين
وحماية مصالحهم في الاغتراب ستبقى دائما على رأس أولويات عملنا الدبلوماسي".
نفي مصري
من جانبها، نفت السلطات المصرية،
الأحد، صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور ضوابط جديدة لتنظيم دخول السوريين إلى
الأراضي المصرية.
وقالت وزارة الداخلية
المصرية، في بيان، إن ما نُشر على بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي
حول فرض إجراءات جديدة لدخول السوريين إلى مصر "غير صحيح"، مؤكدة عدم
صدور أي قرارات أو تعليمات في هذا الشأن.
ونقلت صحيفة الأهرام
الحكومية بدورها عن مصدر أمني تأكيده أن تلك الأنباء "عارية تمامًا من
الصحة"، مشددًا على أنه لم تُستحدث أي ضوابط جديدة تتعلق بدخول السوريين إلى
البلاد.
وكانت منصات التواصل
الاجتماعي قد تداولت، في وقت سابق الأحد، معلومات تزعم صدور تعليمات بعدم قبول
طلبات سفر السوريين إلى مصر إذا كانوا قادمين من أربع دول عربية، هي: سوريا ولبنان
والأردن والعراق.
اظهار أخبار متعلقة
ويقدر عدد اللاجئين
السوريين المسجلين رسميا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر حوالي
139 ألفا و384 شخصا حتى آذار/ مارس 2025.
ويتركز وجود السوريين في
مناطق عدة، أبرزها مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، ومدينتا العبور والشروق
بالقاهرة، إضافة إلى الإسكندرية ودمياط شمال البلاد، وفق تقارير صحفية.
ومنذ عام 2011، شكلت مصر
"بيئة حاضنة للاستثمارات السورية، حيث انتقل آلاف الصناعيين ورجال الأعمال
السوريين إليها، وأعادوا بناء أعمالهم في قطاعات حيوية"، وفق وكالة الأنباء
السورية الرسمية "سانا".
وبحسب إحصائية وزارة
التجارة السورية، يوجد نحو 30 ألف مستثمر سوري في مصر، أسسوا أكثر من 16 ألفا و300
شركة، إلى جانب 7 آلاف معمل وورشة، وباستثمارات تجاوزت مليارات الدولارات، إضافة
إلى تسجيل 1403 شركات ومؤسسات جديدة خلال النصف الأول من عام 2025.
وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر
2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 -
2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 – 2000).