سيتوجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، في 18 شباط/ فبراير الجاري، في زيارة سياسية إلى العاصمة الأمريكية
واشنطن تستمر نحو خمسة أيام، تتضمن لقاء مرتقبا مع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، إضافة إلى إلقاء خطاب أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية- الإسرائيلية “إيباك”.
وبحسب جدول الزيارة المتوقع، سيغادر نتنياهو الأراضي المحتلة في 18 شباط/ فبراير الجاري٬ على أن يعود يوم 23 من الشهر ذاته، حيث يعتزم فور عودته التفرغ للمعركة السياسية الداخلية المتعلقة بتمرير ما يعرف بـ”قانون التجنيد”.
اللقاء السابع منذ ولاية ترامب
وتتمحور الزيارة حول لقاء مرتقب في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب، يُفترض عقده في 19 شباط/ فبراير الجاري٬ وفي حال انعقاده سيكون اللقاء السابع بين الطرفين منذ بدء الولاية الحالية لترامب في كانون الثاني/ يناير 2025.
وأشارت مصادر سياسية إلى أن الموعد النهائي للقاء يحسم عادة قبيل وصول نتنياهو إلى واشنطن، كما جرت العادة في مثل هذه الزيارات.
خطاب في مؤتمر “إيباك”
ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو في 22 شباط/ فبراير الجاري٬ خطابا أمام مؤتمر “إيباك” في واشنطن، والذي يعد من أبرز المنصات السياسية في الساحة اليهودية- الأمريكية لتعزيز العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والكونغرس.
وبحسب مقربين من رئيس الوزراء، سيركز خطاب نتنياهو على “أهمية التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة”، و”ضرورة الحفاظ على الدعم الأمريكي لإسرائيل”، إضافة إلى “التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها”.
اظهار أخبار متعلقة
“إيباك” تسعى لتجاوز الانقسامات
وإلى جانب نتنياهو، من المنتظر أن يلقي رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد خطابا أمام المؤتمر نفسه، في خطوة تهدف إلى إبراز مكانة “إيباك” كمنبر عابر للانقسامات السياسية داخل الاحتلال الإسرائيلي، يجمع أطراف الطيف السياسي الإسرائيلي على اختلاف توجهاتهم.
وفي سياق متصل، أشارت تقديرات إلى احتمال انضمام زوجة نتنياهو، سارة نتنياهو، إلى الزيارة، وربما عودتها معه إلى إسرائيل على متن طائرة الدولة المعروفة باسم “جناح صهيون”.
ومع عودته إلى الأراضي المحتلة يتوقع أن يعيد نتنياهو تركيز جهوده على الساحة الداخلية، حيث يتصدر “قانون التجنيد” جدول أعمال الائتلاف الحكومي، وسط مساع لإقراره بشكل نهائي فور انتهاء الزيارة.
ما هي “إيباك”؟
تعد لجنة الشؤون العامة الأمريكية- الإسرائيلية “إيباك” منظمة أمريكية يهودية، وتصنف على نطاق واسع باعتبارها أقوى جماعات الضغط (لوبي) في الولايات المتحدة، والأكثر تأثيرا على الكونغرس الأمريكي، وتعمل على ضمان دعم أمريكي متواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتسجل “إيباك” رسميا بموجب القوانين الأمريكية كجماعة ضغط (لوبي)، وتقوم بمهمة الدعاية لدعم إسرائيل باسم الطائفة اليهودية الأمريكية.
وتعتمد المنظمة على استراتيجية تقوم على المساومة وتبادل المصالح، عبر تقديمها مختلف أشكال الدعم للمشرعين من أجل الفوز في الانتخابات التشريعية، مقابل الحصول على دعم وتأييد للقضايا التي تهمها.