الأمم المتحدة: 11 طفلا لقوا حتفهم بردا في قطاع غزة

قال مسؤولان أمميان إن أطفال غزة لا يحتاجون إلى التعاطف بل إلى قرارات تمنحهم الدفء والأمان والغذاء - الأناضول
قال مسؤولان أمميان إن أطفال غزة لا يحتاجون إلى التعاطف بل إلى قرارات تمنحهم الدفء والأمان والغذاء - الأناضول
شارك الخبر
قالت الأمم المتحدة، إن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية، وأن 11 طفلا لقوا حتفهم تجمّدا من شدة البرد منذ بداية فصل الشتاء، بعد وفاة طفل آخر الأسبوع الماضي

وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إلى أن موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفادوا بأن العائلات في غزة تواصل صراعها مع الظروف الشتوية القاسية.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح المتحدث الأممي أنه منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع عشرات الآلاف من الخيام وتوفير مأوى لأكثر من نصف مليون شخص، غير أن هذه الخيام توفّر حماية محدودة، لا سيما خلال فصل الشتاء.



وبيّن أن الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إيجاد حلول إيواء أكثر متانة للحد من اعتماد الناس على الخيام في القطاع، مؤكدا ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية دون قيود، بل وتوسيعها أيضا.

وتطرّق "حق"، إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى أن الكهرباء والمياه انقطعت خلال الأيام القليلة الماضية عن المدارس والمراكز الصحية في القدس الشرقية، ما أدى إلى تعطيل خدمات حيوية لآلاف الأشخاص.



ودعا الاحتلال إلى إنهاء القيود المفروضة على فرق الإغاثة، بما في ذلك الحظر المفروض على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والمنظمات الإنسانية الدولية.

وأضاف، "يجب السماح لجميع شركائنا الإغاثيين بإدخال المواد والعمل دون عوائق في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية".

اظهار أخبار متعلقة


في السياق، قال كل من نائب المدير التنفيذي لليونيسف تيد تشيبان، ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، للصحفيين في نيويورك عقب زيارة مشتركة لهما إلى غزة والضفة الغربية، إن "الوضع مزرٍ حقاً في خيام غزة"، وأضافا قائلين: "أطفال غزة لا يحتاجون إلى التعاطف. إنهم يحتاجون إلى قرارات الآن تمنحهم الدفء والأمان والغذاء والتعليم والمستقبل".
التعليقات (0)