ذكرت صحيفة "
معاريف" العبرية أن جيش
الاحتلال كشف عن أسلوب عمل
حزب الله المتمثل في السيطرة على المناطق المدنية في جنوب
لبنان واستغلالها لأغراض إرهابية وفق زعم الصحيفة.
وقالت معاريف إن "قوات الفرقة 91 من القضاء على عشرة مسلحين في تسع قرى جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة".
ونقلت عن جيش الاحتلال، إن "المسلحين الذين قتلوا كانوا بمثابة الذراع العملياتية لحزب الله في قرى جنوب لبنان. وكجزء من دورهم، تعمّدوا العمل من داخل وبين السكان المدنيين في مجالات إعادة التأهيل والتعليم والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية، مستغلين ذلك لتعزيز أنشطتهم".
وأضاف جيش الاحتلال، أنه "في خضم ذلك، سيطروا على المساحات المدنية والممتلكات الخاصة، وسهّلوا نقل الأسلحة والعناصر، وزرعوا البنية التحتية الإرهابية في قلب المجتمعات المدنية، مستغلين سكان القرى بشكل منهجي وساخر لخدمة أهداف حزب الله".
اظهار أخبار متعلقة
وزعمت الصحيفة، أن جيش الاحتلال اغتال "أبو علي سلامة، الذي كان يعمل ضابط اتصال لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان. وكان علي سلامة، في إطار مهامه، يدير أنشطة حزب الله في قرية يانوح، بهدف تمكين الحزب من العمل في المناطق المدنية وعلى الممتلكات الخاصة في القرية، وزرع بنية تحتية إرهابية في قلب المجتمع، مستغلاً السكان عمداً وبأسلوب انتهازي لتحقيق أهداف حزب الله".
وتابعت، أن "علي سلامة لفت الأنظار بعد أن أحال الجيش الإسرائيلي، في 13 من الشهر الماضي، طلبًا إلى جهاز إنفاذ القانون لتفتيش مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية ينوح جنوب لبنان"
وبصفته ضابط اتصال القرية، تلقى سلامة التقرير من
الجيش اللبناني وأحاله إلى عناصر أخرى في حزب الله. وعند وصول الجيش اللبناني، منع عناصر حزب الله من تفكيك المستودع، ونظموا تجمعًا مكّن حزب الله من نقل الأسلحة من الموقع وفق زعم الصحيفة.
وذكرت أن "سلامة اتفق مع الجيش اللبناني على توثيق الممتلكات دون الأسلحة، مدعياً بذلك أن المجمع كان خالياً. وخلال عملية الجيش اللبناني، أُخرجت عدة صناديق مشبوهة من المجمع عبر الباب الخلفي. وعقب الحادث، صنّف الجيش الإسرائيلي سلمى هدفاً للتصفية، وها هو ذا يُصفّى أمس".