أظهر استطلاع
حديث أجرته جامعة "هارفارد" ومؤسسة "هاريس" ونشرته
نيويورك بوست، أن 60 بالمئة من
جيل أمريكا الجديد، يفضلون حركة "حماس" على "إسرائيل" في ظل
الحرب المستمرة في قطاع غزة، وهو ما يعكس التغيرات الملحوظة في آراء الشباب الأمريكي تجاه مجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وفي استطلاع
سابق أجرته جامعة كوينيبياك، يرى 50 بالمائة من الناخبين الأمريكيين أن ممارسات "إسرائيل" داخل القطاع تندرج تحت وصف "الإبادة الجماعية"، وعلى أساس حزبي،
أوضح استطلاع الرأي، تأييد 75 بالمائة من الديمقراطيين وصف "الإبادة
الجماعية"، وعارضت النسبة نفسها زيادة المساعدات العسكرية لـ"تل أبيب".
اظهار أخبار متعلقة
وقبل أيام،
نشرت مجلة بوليتكو الأمريكية استطلاعا أظهر عدم موافقة 60 في المئة من الناخبين
الأمريكيين على إرسال الولايات المتحدة مساعدات عسكرية، وهو أعلي مستوي معارضة وأقل
مستوى دعم للتحالف العسكري الأمريكي مع "إسرائيل" في استطلاع منذ بدء الحرب عام
2023.
وعند سؤال
المشاركين في الاستطلاعات عمّا إذا كانت السياسة الأمريكية في المنطقة "تعزز
المصالح الأميركية"، قال ثلث المستطلعين فقط "نعم"، فيما أجاب 25
بالمئة أنها "تعزز في الغالب المصالح الإسرائيلية"، وبين الجمهوريين
الشباب قال 26 بالمئة إن السياسة تعزز المصالح الإسرائيلية مقابل 24 بالمئة فقط،
اعتبروا أنها تعزز المصالح الأميركية.
وتعكس نتائج
الاستطلاعات الحديثة تغيرات ملحوظة في آراء الشباب الأمريكي تجاه الانتهاكات
الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث أظهرت النتائج أن العديد من الشباب يتعاطفون مع
القضية الفلسطينية، كما تأتي هذه النتائج في وقت حساس، حيث تتصاعد الأحداث في غزة
وتستمر المعاناة الإنسانية، مما يدفع الكثير من الشباب إلى إعادة تقييم مواقفهم
السياسية.
اظهار أخبار متعلقة
وبدعم أمريكي يرتكب
الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع
والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل
الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و 371 شهيدا، و 159 ألفا و
835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف
النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124 طفلا.