هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حذرت دراسة إسرائيلية حديثة من تداعيات اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد، في ظل تراجع إنتاجية الاقتصاد واتساع الفجوات التعليمية وتسارع التحولات السكانية
وضعت الحروب المتواصلة الاقتصاد الإسرائيلي أمام اختبار متزايد، في ظل ارتفاع تكاليف الإنفاق العسكري وتراجع التصنيف الائتماني وتنامي أعباء الديون
حذر الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك من تراكم أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية قال إنها تهدد قدرة إسرائيل على الاستمرار
حذرت وكالة التصنيف الائتماني "موديز" من استمرار الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدة أن ارتفاع الإنفاق العسكري وتفاقم العجز المالي سيشكلان عبئًا طويل الأمد على إسرائيل
أظهرت بيانات وتحليلات اقتصادية إسرائيلية أن الحرب الممتدة على عدة جبهات منذ أكثر من 30 شهرا تحولت إلى أكبر استنزاف مالي في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي
تتواصل تداعيات الحرب الأخيرة على إيران في إلقاء ظلالها الثقيلة على الاقتصاد الإسرائيلي، في ظل إغلاق آلاف الشركات وتراجع النشاط التجاري لأكثر من 40 يوماً.
تُقدّر كلفة إدارة غزة مدنيا بـ10 مليارات شيكل سنوياً، ما يفسّر تردد نتنياهو في إعلان احتلال كامل للقطاع المحاصر.
يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيين" المعارض في دولة الاحتلال الإسرائيلي، طالب الأربعاء بخروج مظاهرات حاشدة ضد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وبشلّ الاقتصاد، تعبيرا عن رفضه لخطة إعادة احتلال غزة، التي يُتوقع أن تُخلّف خسائر بشرية ومادية فادحة.
خلال الأسبوع الماضي، شهدت بورصة تل أبيب تقلبات حادة بدأت بهبوط كبير بفعل تصاعد التوتر مع إيران، قبل أن تسجل المؤشرات الرئيسية تعافيًا تدريجيًا، ما قد يكون أحدث حلقة في سلسلة تدخلات إسرائيلية منذ ثمانينيات القرن الماضي لإنقاذ البورصة من الانهيار خلال الأزمات الأمنية والاقتصادية.
إقرار أكبر ميزانية إسرائيلية (620 مليار شيكل) عزز استقرار الائتلاف اليميني، مع تخصيص 5.4 مليار شيكل لأحزابه والحريديم، بينما فرضت تخفيضات قاسية على الخدمات العامة وزيادات ضريبية.
أكد الكاتب الإسرائيلي نيتسان كوهن، أن الاحتلال دفع ثمنا باهظا في الجانب الاقتصادي بسبب الحرب ضد غزة، قائلا: "حين نتحدث عن حرب بحجم الحرب التي نشبت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يتوجب أن نتحدث أيضا عن الكلفة المالية الهائلة لها".
أشار الخبراء، بحسب التقرير الذي ترجمته "عربي21" إلى أنّ: "الموازنة لم تحاول التعامل مع زيادة تكاليف المعيشة، ولا تضع حلولا لأسعار المساكن المرتفعة التي تضع عبئاً كبيراً على الأزواج الشابة، بل إنها تُظهر تفضيلاً لاعتبارات سياسية حزبية، خاصة للرأسماليين على حساب باقي الإسرائيليين".
مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان عامه الثاني، تزداد صعوبة الإسرائيليين في إخفاء التبعات الاقتصادية لهذا العدوان على واقعهم المعيشي، فقد أصبح كل شيء لديهم أكثر تكلفة، وسوف ترتفع ضريبة القيمة المضافة قريبا، وتنهار الشركات.
رجح صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الإسرائيلي سيمر بظروف عصيبة خلال العامين الجاري والمقبل، بعد تسجيله نموا دون التوقعات في 2023، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة التي ترتكبها تل أبيب ضد قطاع غزة ولبنان.
بحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري، فإنّ الشركات، قد فقدت الثقة في قدرة الحكومة على قيادة التعافي وتحفيز النمو، وفقًا لمسح نُشر الخميس بواسطة Start-Up Nation Central، الذي يتتبع شركات التكنولوجيا المحلية.
حتى الساعة الراهنة؛ مُولت غالبية الميزانية العسكرية في "إسرائيل" من خلال الديون المقترضة من الأسواق الدولية. وفي نهاية سنة 2024؛ ارتفعت الميزانية العسكرية من 60 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 80 بالمئة.