هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد مصطفى شاهين يكتب: الرئيس ترامب الذي توعد بمحو حضارة بأكملها وجد نفسه مضطرا للتراجع وقبول الوساطة الباكستانية قبل ساعتين فقط من انتهاء مهلة تهديداته الفارغة. هذا التراجع الأمريكي المهين أمام أعين العالم كشف زيف أوهام القوة العظمى، وأكد أن إرادة الشعوب أقوى من كل الترسانات العسكرية
موسى زايد يكتب: حرب الإدارات الأمريكية ممتدة في عهد كل الرؤساء ديمقراطيين وجمهوريين، ولكن شاءت إرادة الله أن يكون ترامب على رأس هذه المرحلة بما يمثله من قبح ومن انحطاط ومن همجية
محمد عزت الشريف يكتب: الخطر لم يعد اندلاع الحروب، بل استقرارها كنظم تشغيل مستدامة. السؤال لم يعد: متى تنتهي الحروب؟ بل: ما هي البُنى والآليات التي تضمن ألّا تنتهي؟ هندسة الحسم المؤجَّل تقدم إطارا لفهم هذه الظاهرة، وتفتح الباب لتطوير نموذج تحليلي يمكن استخدامه في الدراسات الاستراتيجية المستقبلية
حسن حمورو يكتب: يفرض وقف إطلاق النار قراءة أعمق لدروس المرحلة، فالأمن لا يُستورد، والتحالفات لا تُبنى على التبعية، والتوازنات لا تُحمى إلا بإرادة مستقلة. ودول الخليج، إن أرادت الخروج من دائرة الهشاشة، مطالبة اليوم بإعادة تعريف موقعها، ليس فقط كفاعل اقتصادي، بل كقوة سياسية قادرة على فرض حضورها في معادلات الحرب والسلام
محمد الشبراوي يكتب: المشهد الحالي في الشرق الأوسط يؤكد أننا نعيش في قلب زلزال جيوسياسي حقيقي يهدف إلى بعثرة الأوراق وإعادة إنتاج التبعية. إن سياسة حافة الهاوية التي تُمارس اليوم ضد إيران ليست إلا الفخ الذي نصب لاستدراج الجميع إلى محرقة كبرى لا تبقي ولا تذر. لكن الرد على هذا الفخ لا يكون بالانفعال اللحظي ولا بالاستسلام لليأس، بل بالعودة إلى تلك الروح النبوية المتزنة التي تجمع بين الفزع الإيجابي والتحرك العملي المدروس
قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع إيران التي تشهد "تغييراً للنظام" وستتحدث مع طهران بشأن الرسوم وتخفيف العقوبات، وذلك بعد إعلانه وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران قبل استهداف بنيتها التحتية الحيوية، تتصاعد التوترات في الخليج وسط جهود دبلوماسية أخيرة لوقف إطلاق النار. وقد حذر ترامب من أن “حضارة بأكملها ستفنى الليلة” إذا رفضت طهران رفع الحصار عن مضيق هرمز، فيما اقترحت باكستان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ودرسته طهران بإيجابية. التصعيد شمل ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية، وردودًا من إيران على منشآت نفطية سعودية، ما دفع المجتمع الدولي، من الأمم المتحدة إلى بابا الفاتيكان، إلى التعبير عن استنكارهم للتهديدات، في حين شهدت الأسواق العالمية حالة من الجمود والقلق إزاء مخاطر حدوث نزاع واسع في المنطقة.
حمزة زوبع يكتب: المطلوب كما أوعز نتنياهو لترامب هو تدمير إيران مثلما فعل الصهاينة في غزة حرفيا، ولم يستدرك عرب الخليج على ترامب كما لم يفعلوا مع نتنياهو في غزة، لم نسمع صوتا عربيا واحدا يندد بهذه التصريحات ولا أن يعتبرها إبادة شاملة ولا جرائم حرب، وحتى ترامب حين سئل عن ذلك قال إنهم يستحقون ذلك لأنهم مجموعة حيوانات، وكأن عقاب أي نظام قاتل أو مستبد وفقا لتعريف ترامب هو محو البلاد من على وجه الأرض أو الخريطة العالمية.
فاطمة الجبوري تكتب: الحرب لم تنتج البيئة السياسية التي أرادها المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون، بل أنتجت نقيضها، لم تؤد إلى انهيار النظام، بل إلى تماسكه، لم تؤد إلى تفكك المجتمع، بل إلى رفع منسوب الحس الوطني، لم تؤد إلى سقوط المؤسسات، بل إلى تحولها إلى عنوان صمود. وهذه ليست مجرد نتائج مرحلية، بل هي مؤشرات عميقة على فشل الفرضية المؤسسة للحرب كلها. فالعمليات العسكرية ليست قيمة بحد ذاتها؛ قيمتها تقاس بقدرتها على تحويل النار إلى مكسب سياسي، وإذا بقيت النار بلا مكسب، أو تحولت إلى عبء استراتيجي، فإن القوة المادية تصبح شاهدا على العجز لا على الحسم
أحمد هلال يكتب: لعل المفارقة أن السخرية السياسية أصبحت بدورها أحد أهم أشكال النقاش العام في هذا العصر. فالميمات والبرامج الساخرة تنتشر أحيانا أسرع من البيانات الرسمية، وتصل إلى جمهور أوسع. هذه الظاهرة تعكس في جانب منها فقدان الثقة في الخطاب السياسي التقليدي، وفي جانب آخر رغبة الجمهور في فهم الأحداث عبر لغة أخف وأكثر مباشرة
تعود الجذور العميقة لأنسنة الحرب إلى منهج الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يوصي أصحابه في الحروب: "لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا وليدا، ولا شيخا كبيرا، ولا مريضا، ولا تقتلوا راهباً في صومعته، ولا تخربوا عمرانا، ولا تغُلُّوا، ولا تغدِروا وأصلحوا وأحسنوا إنَّ اللهَ يحبُّ المحسنين".
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بشأن مسار الحرب مع إيران، في ظل مخاوف متزايدة لدى تل أبيب من توجه واشنطن نحو وقف إطلاق النار.
عبد الله عدوي يكتب: تدير الصين سياستها بقدر كبير من الحياد والمواقف العقلانية البعيدة عن الاصطفافات والتصعيد، فحتى السلبية جاءت بنسب معقولة ولم تأت في سياق مبالغ فيه، ما يؤكد الكيفية التي تتبعها وسائل الإعلام في سياساتها المخطط لها وتعبيرها عن دولها وتحقيق أهدافها عبر أدواتها الإعلامية الدولية، والتي تتكشف سياساتها بصورة أكثر وضوحا خلال الأزمات الدولية، وتتضح معالم الدبلوماسية الرقمية في خضمها
أدهم حسانين يكتب: في لعبة السياسة الإقليمية، ليس من السهل أن توازن بين طهران وواشنطن وتل أبيب وأن تبقى في الوقت ذاته مقبولة خليجيا. لكن قطر تفعل ذلك من خلال ما يمكن وصفه بـ"اللعب على هوامش الممكن"، أي إدارة مساحات صغيرة من التفاهم دون كسر التوازن العام. إنها تمارس براغماتية تُبقيها فاعلة وواقعية في نفس الوقت. وهذا النوع من السياسة هو ما افتقده العديد من صناع القرار في المنطقة، الذين انجروا وراء "الاستقطاب الحاد" حتى بات الخروج منه شبه مستحيل
سليم عزوز يكتب: الأخطر عند الانتقال من التخوين إلى التحريض، وهو أمر يشارك فيه من ينتمون للنخبة المثقفة العامةَ، بل إنهم يسعون لكسب ود هؤلاء، وتقديم أنفسهم على أنهم الأقدر على صياغة أفكارهم والتعبير عنها، مع استخدام قدراتهم في الرمي بالخيانة والتحريض: انظر، إنه يقف مع إيران التي تعتدي على العواصم الخليجية، أو انظر، إنه ينحاز للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكسب ود هذه الدولة الخليجية!
سعيد الحاج يكتب: على المدى البعيد، لا شك أن الحل السياسي هو المسار الأوفر حظا، وغالبا عبر التفاوض، إذ تدرك إيران أنها غير قادرة على هزيمة الولايات المتحدة -ومعها "إسرائيل"- بالمعنى العسكري البحت، كما بات من المستبعد أن تخرج الأخيرتان بنصر عسكري حاسم وكامل عليها. لكن السؤال الملحّ ليس عن الخاتمة النهائية للحرب، وإنما عن المسارات المحتملة وفق المشهد القائم والمعطيات الحالية