هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى خضري يكتب: هكذا تحول الخط الذي رسمه سايكس وبيكو بقلم رصاص إلى عبء يحمله الناس في صدورهم، يدافعون عنه كما لو كان إرثاً من أجدادهم، لا نبتاً شيطانياً زرعه فيهم آخرون. وهذا، فيما أحسب، أخطر ما في التفتيت: أنه لا يحتاج إلى جيش، ولا إلى احتلال، ولا إلى مقاومة تُقمع؛ يحتاج فقط إلى وقت، وجيلين أو ثلاثة، حتى يصبح الخط الذي رسمه الأعداء هوية يموت الناس من أجلها
تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لإقامة مراسم تكريم الرئيس المصري الراحل أنور السادات بمنحه «الميدالية الذهبية للكونغرس».
كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقدون اجتماعا سريا في منتجع كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس.
في مثل هذا اليوم وقعت مصر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، اتفاقيات كامب ديفيد التي معهد لاتفاق سلام لاحق.
أثار تقرير إسرائيلي جدلاً بعد تناوله ما وصفه بتصاعد خطاب التحريض والمعاداة لإسرائيل في الإعلام المصري الرسمي، محذراً من أن استمرار ما يُعرف بسياسة "السلام البارد".
قال بروفيسور أمريكي، إن التحولات الكبيرة، قد تقود إلى أمور لم تكن متوقعة مثل إبرام إيران والاحتلال اتفاقا.
عبد الناصر سلامة يكتب: إذا كان البعض قد راهن على استمرار حالة السلام الخادعة التي سادت العلاقات، منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فقد اختلفت الأوضاع الآن للدرجة التي يمكن التأكيد معها على أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"
حذر مايكل ميلشتين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، من تصاعد التوتر بين مصر والاحتلال الإسرائيلي نتيجة تحليلات إعلامية واستخباراتية غير دقيقة حول "مؤامرة مصرية" مفترضة.
كثّف مسؤولون وصحفيون إسرائيليون في الآونة الأخيرة تحريضهم ضد مصر، زاعمين أنها عملت منذ توقيع معاهدة السلام على تقويض الملحق العسكري تدريجيًا عبر فرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصًا من خلال تعزيز وجودها العسكري في سيناء.
نفذ نشطاء وسياسيون مصريون، وقفة احتجاجية ضد استمرار العمل باتفاقية كامب ديفيد مع الاحتلال.
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول مصري نفيه للمزاعم الإسرائيلية بشأن إنشاء بنية تحتية عسكرية في سيناء، يمكن استخدام بعضها لأغراض هجومية.
اختبر معلوماتك عن اتفاق كامب ديفيد الذي كان أول اتفاق "سلام" بين المحتل ودولة عربية، ليبدأ بعدها مسلسل التطبيع العربي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي
دخلت العلاقات المصرية - الإسرائيلية مرحلة جديدة من التوتر، بعد تصعيد نتنياهو، في تحذيراته لدول المنطقة التي تستضيف قادة لحركة حماس والفصائل الفلسطينية، في أعقاب الهجوم على الدوحة
تنص اتفاقية كامب ديفيد على تقسيم سيناء إلى ثلاث مناطق بترتيبات أمنية خاصة، تحد من حجم وطبيعة القوات المصرية المنتشرة هناك، غير أن الاحتلال الإسرائيلي وافق خلال السنوات الماضية على إدخال قوات إضافية بطلب من القاهرة، خصوصاً في إطار الحرب ضد الجماعات المسلحة شمالي سيناء.
يرى المحلل الإسرائيلي البارز تسفي هرئيل أن أفكار ترامب ونتنياهو حول غزة تغامر باتفاقيات السلام مع مصر والأردن.
نقلت الوكالة الأمريكية عن مصادر مسؤولة، تأكيدها أن مصر أوضحت لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللاحتلال الإسرائيلي أنها ستقاوم أي مقترحات من هذا النوع، مشيرة إلى أن اتفاق السلام الذي دام نحو نصف قرن بات مهددا بالانهيار.