هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حملت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن اعتقال وإصابة ثلاثة من كوادرها في محافظة جنين في الضفة الغربية، واصفة إياه بالجريمة.
كتبت مجلة "إيكونوميست" البريطانية تقريرا في عددها الأخير تتساءل فيه "أين ذهب الرجال الأخيار؟".
تحت عنوان "قلق في تونس بسبب تحول الشباب إلى الجهاد"، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لكارلوتا غال، قالت فيه إن "العنف الجهادي" في تونس في حالة غليان بطيء حيث نفذت عمليتا اغتيال سياسي (شكري بلعيد ومحمد البراهمي)، إلى جانب إلى مقتل 30 من القوات التونسية هذا العام.
اعتادت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي على محاولة كسر إرادة الأسرى أثناء اعتقالهم، من خلال استفزازهم بنقاط الضعف لديهم، وتضغط عليهم في حرب نفسية متواصلة للنيل من صمودهم، وأحيانًا من رجولتهم.