هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصاعدت المواجهة بين الحكومة اليمنية والحوثيين مع تبادل الهجمات، وسط مؤشرات على انخراط سعودي أوسع في التصعيد العسكري.
نقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ابن سلمان أبلغ ترامب مسبقاً بالعملية وطلب دعمه، وهو ما حصل عليه، قبل أن تشن السعودية ضربة على مطار صنعاء الاثنين، ورد الحوثيون بهجمات صاروخية استهدفت مطار أبها.
أثار عودة التصعيد إلى الواجهة في اليمن وخطاب التحدي والمجاهرة من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين بالعلاقة مع إيران، في ظل رهانات الولايات المتحدة والسعودية على انفكاك الجماعة عن طهران، أسئلة عدة عن سياق ذلك ودلالاته في الوقت ذاته.
قال متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية في اليمن الاثنين إن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
قال العليمي إن التطورات الأخيرة تؤكد أن الحوثيين "ما يزالون ماضين في نهج تقويض كل فرص التهدئة، ورفض كل المبادرات التي من شأنها حماية مصالح المواطنين وصون أمن اليمن واستقراره"، متهما الجماعة بالإصرار على استقبال "رحلة إيرانية جديدة خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني"، رغم الوساطات والجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحكومة المعترف بها دوليا) تبنيها قصف المطار.
قال رئيس اللجنة الحوثية المعنية بشؤون الأسرى، عبد القادر المرتضى، إن التأخير الحاصل في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يعود إلى مماطلة الطرف الآخر في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، لكنه أكد عدم جاهزية اللجنة الكاملة للمضي في تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد.
كشف مجلس القيادة الرئاسي الحاكم في اليمن، عن طلب إيراني لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية، لتسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء لإعادة قيادات في جماعة الحوثيين وصلوا إيران لحضور مراسيم تشييع المرشد السابق، علي خامئني.
دخل التصعيد في اليمن بين جماعة "أنصار الله" الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها مرحلة جديدة، تنذر بانزلاق الأوضاع نحو حرب شاملة، لاسيما مع انتقال خطابات الوعيد والتهديد إلى مواجهات على الأرض في جبهات مختلفة جنوب وغربي البلاد.
الحوثيون شنوا هجومهم عبر قناصين تسببوا في معظم الإصابات، قبل أن يطلقوا وابلا من الطائرات المسيّرة وقذائف الهاون.
أثار وصول طائرة مدنية إيرانية إلى مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثي رغم القيود المفروضة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية على الأجواء اليمنية، أسئلة عدة حول دلالات هذه الحدث وتداعياته.
أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية أنها ستواصل تشغيل الرحلات في مطار صنعاء الدولي "دون أخذ إذن من أحد".
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مساء الأحد، قوات الجيش بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة الحوثيين.
تقرير إسرائيلي يحذر من أن استئناف الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء قد يُستخدم لنقل أسلحة وخبراء إلى الحوثيين وتعزيز قدراتهم العسكرية.
ياسين التميمي يكتب: تدشن إيران بهذا التصعيد مواجهة إقليمية؛ من أبرز تداعياتها على اليمن ربطه بمخرجات الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يهدد بخلق حالة مشابهة للوضع اللبناني، الذي يتجه نحو صدام داخلي، في حين يتجه مسار الحرب في اليمن إلى صدام إقليمي
رفعت السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، من سقف وعيدها العسكري، ردا على خطابات التهديدات والوعيد من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين، بالتحرك العسكري واستهداف مطارات المملكة.