هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: مشكلة العنف المدرسي هي في الحقيقة جزء من مشكلة أكبر وأكثر تعقيدا، وهي مشكلة تربية الأجيال الناشئة والتعامل معها، في ظل سهولة انتشار المعلومات، سواء كانت النافعة أو الضارة، عبر الوسائل الحديثة ومواقع الإنترنت. فكل واحدة من الأسرة والمدرسة والحكومة والبيئة الاجتماعية والتعليمية تتحمل جانبا من المسؤولية، ما يعني أن اختزال المشكلة في جانب واحد من جوانبها خطأ قاتل، وهروب من الاعتراف بالحقيقة وتحمل المسؤولية
فراس السقال يكتب: تتطلب مواجهة هذه الظاهرة خطة متكاملة تشمل عدة مسارات مترابطة، تبدأ من داخل المدارس عبر تعيين مرشدين نفسيين مؤهلين وتفعيل برامج لرصد السلوكيات الخطرة مبكرا، وتمتد إلى الأسرة من خلال تعزيز الحوار مع الأبناء ومتابعة استخدامهم للأجهزة الذكية دون إفراط أو إهمال، وتصل إلى المستوى الحكومي عبر تشديد الرقابة على المحتوى المحرّض على العنف ودعم حملات التوعية الرقمية، إلى جانب توفير بدائل إيجابية كالتوسع في الأنشطة الرياضية والثقافية داخل المدارس لاحتواء طاقات الشباب وتوجيهها بشكل صحي، إذ إن نجاح هذه الجهود يبقى مرهونا بتنسيق حقيقي بين هذه الأطراف جميعا، لا بمعالجة جزئية لكل جانب على حدة
حاول عشرات الأطفال الوصول إلى المدرسة في قرية أم الخير الصغيرة بالقرب من مدينة الخليل للمرة الأولى منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دون جدوى
تتواصل تداعيات الهجوم المسلح الذي هزّ مدرسة في ولاية كهرمان مرعش جنوب تركيا، وسط تحقيقات مكثفة كشفت عن معطيات مقلقة تتعلق بسلوك منفذ الهجوم وخلفياته.
تتزايد التحذيرات في الأوساط الأمنية والإعلامية من تأثير مجتمعات رقمية متخصصة في “الجريمة الحقيقية”، بعد تقارير كشفت عن ارتباط بعض هذه المنصات بمحاولات هجمات مدرسية خطط لها مراهقون.
بعد أكثر من عامين على قيود الاحتلال الإسرائيلي المشددة على دخول المساعدات التعليمية إلى قطاع غزة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن إدخال أدوات مدرسية لأول مرة منذ اندلاع الحرب.
وتشير تقديرات اليونسكو ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية إلى أن أكثر من 93% من المدارس في قطاع غزة بين تدمير كلي أو جزئي
ذكر الكاتب، أن "كتاب التربية الإسلامية يقدم درسًا معاديًا للإسرائيليين، يُصوّر اليهود بأنهم كاذبون لا أخلاقيون ومتلاعبون".
وسط الركام ورائحة البارود، يحاول أطفال غزة التشبث بخيط رفيعٍ من الأمل. لا مدارس تحتضنهم، ولا كتب يقرؤون منها أحلامهم الصغيرة. بعد ثلاث سنوات من انقطاع التعليم، يقف جيل كامل على حافة الضياع، في قطاعٍ تحولت مدنه إلى أطلال، ومدارسه إلى ملاجئ أو خيام. وبينما تصف الأمم المتحدة الوضع بأنه "كارثي"، يصر أطفال غزة على التعلم بأي وسيلة، كأنهم يقاومون النسيان بالطباشير واللوح المكسور.
خالد أوسو يكتب: تطور التعليم لم يكن مجرد تغير في الأدوات والأساليب، بل هو انعكاس لتطور الفكر الإنساني وسعيه المستمر لتحسين جودة الحياة. وبينما نواصل هذا الطريق، يبقى الهدف الأسمى للتعليم هو بناء أجيال قادرة على التفكير، والإبداع، والمساهمة الفاعلة في تقدم أوطانها
شهد أول أيام العام الدراسي الجديد في أحياء سلوان وراس العامود في القدس المحتلة، إضراباً مفتوحاً شمل مدارس تضم أكثر من ثمانية آلاف طالب، استجابة لدعوة اتحاد لجان أولياء الأمور، وأكد رمضان طه، أن استمرار الإضراب خلال الأيام القادمة حتى تحقيق المطالب المشروعة للطلاب وأولياء الأمور.
كشفت جمعية "عير عميم" الحقوقية، في تقرير حديث، عن "تصعيد خطير" في سياسة الاحتلال التعليمية بالقدس الشرقية، مشيرة إلى أن أي صفوف أو مدارس جديدة تُنشأ ضمن خطط البلدية والوزارات الإسرائيلية، يُشترط أن تعتمد المنهاج الإسرائيلي حصراً.
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجيش الإسرائيلي باستهداف المدارس التي تحوّلت إلى ملاجئ للنازحين، مؤكدة أن هذه الغارات تسببت في مقتل مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، دون وجود أدلة على أهداف عسكرية، ما يكشف ـ بحسب المنظمة ـ عن غياب كامل للملاذات الآمنة في غزة وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الهجمات الجوية الإسرائيلية المتكررة على مدارس تستخدم كملاجئ للمدنيين في غزة، ليست حوادث فردية
حذّر رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، توماس هالدنوانغ، من سعي المتطرفين إلى التسلل إلى الطبقات الوسطى مستغلين الأزمات، وذلك من خلال ترويج نظريات المؤامرة والمعلومات المضللة والدعاية السياسية.
صدّق الكنيست الإسرائيلي نهائيا وبأغلبية كبيرة على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وسحب الامتيازات والتسهيلات منها ومنع إجراء أي اتصال رسمي بها، وفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي دخل القرار حيز التنفيذ.