هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب السنوسي بسيكري: لم يكن من المستبعد أن ترفض المجالس اعتماد اتفاق لجنة 4+4، أو تفشل في التوافق بينها على إقراره، بمعنى أن يقلبه أحدهما ويرفضه الآخر، لكن الجديد هو اتفاقهما على تنشيط المسار المتعثر الذي يقودانه، وأن يقع الإعلان عن هذا الاتفاق من العاصمة التركية أنقرة!!
يضع الصعود القياسي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) المشهد السياسي الألماني أمام اختبار متزايد الصعوبة، بعدما حقق الحزب نتائج قوية في ساكسونيا أنهالت وتقدم في بعض استطلاعات الرأي الوطنية، بالتزامن مع تراجع شعبية حكومة المستشار فريدريش ميرتس. وترى "الإيكونوميست" أن الأزمة لا تتعلق باليمين المتطرف وحده، بل أيضاً بضعف قدرة الأحزاب الوسطية على استعادة ثقة الناخبين، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية والهجرة والاستياء المتراكم في شرق ألمانيا. وبينما تتمسك الأحزاب الرئيسية بسياسة "الجدار الناري" الرافضة للتعاون مع "البديل"، تبرز أسئلة متزايدة حول مدى فاعلية هذه الاستراتيجية، وما إذا كانت مواجهة صعود الحزب تتطلب، إلى جانب عزله سياسياً، إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية تعالج الأسباب التي تدفع الناخبين إلى تأييده.
اختار حزب العمال البريطاني سغال عبدي-والي، اللاجئة الصومالية السابقة التي وصلت إلى بريطانيا طفلة في تسعينيات القرن الماضي وتتولى حاليا قيادة مجلس كامدن، مرشحة له في الانتخابات الفرعية بدائرة هولبورن وسانت بانكراس، المقعد الذي أخلاه رئيس الوزراء السابق كير ستارمر. ومن المتوقع أن تواجه زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي في انتخابات 8 تشرين الأول/أكتوبر، وسط منافسة قوية على المقعد، في وقت أثار ترشيح عبدي-والي جدلا بعدما تعرضت لهجوم عنصري بسبب أصولها الصومالية.
أطلق حزب العدالة والتنمية المغربي برنامجه الانتخابي، واضعا "كرامة المواطن" و"استعادة الثقة" في صدارة رهاناته، بعد خمس سنوات قضاها في المعارضة إثر هزيمة انتخابات 2021. ويركز البرنامج على التشغيل والتعليم والصحة والقدرة الشرائية ومحاربة الفساد وتضارب المصالح، فيما تقدم قيادة الحزب، وعلى رأسها عبد الإله بنكيران، خطابا يسعى إلى استعادة الناخب وتقديم الحزب ونخبته باعتبارهما بديلا سياسيا، مع إقرار بصعوبة حصول أي حزب على أغلبية منفردة في ظل القانون الانتخابي الحالي.
يتميز تيار المردة عن غيره من الأحزاب اللبنانية بكونه حصيلة ثلاثة مستويات متداخلة: زعامة آل فرنجية التاريخية في زغرتا–الزاوية، وتنظيم مسلح ظهر قبل الحرب الأهلية وتكرّس خلالها، ثم حزب سياسي أُطلق بصيغته الحديثة سنة 2006. ومن هذا التداخل جاءت قوته واستمراريته كما جاءت حدوده أيضاً: فهو لاعب وطني حاضر في الاستحقاقات الكبرى، لكنه تنظيم محدود بمنطقة جغرافية وبالارتباط ببيت سياسي أكثر من أي حزب آخر.
حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف انتصارا تاريخيا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت شرقي البلاد، حاصدا 43.8% من الأصوات و39 مقعدا من أصل 83 في برلمان الولاية، متقدما بفارق كبير على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) الذي ينتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس، بعدما هوى إلى 17.2% في أسوأ نتيجة له بالولاية، في تحول سياسي يعكس تصاعد قوة اليمين المتطرف في ألمانيا ويضع الأحزاب التقليدية أمام معضلة تشكيل حكومة من دون الحزب الفائز، الذي كان على بعد ثلاثة مقاعد فقط من الأغلبية المطلقة.
مضمون الاتفاق يعالج، حسب الموقعين، المسائل الخلافية التي عطلت المسار السياسي منذ ما يزيد عن 10 سنوات، خاصة النقاط الخلافية ضمن قوانين الانتخابات، والتي من أبرزها السماح بترشح العسكريين وحملة الجنسيات الأجنبية للرئاسة ولعضوية البرلمان.
فيما مازالت رائحة الموت ورماد الحرائق المرعبة التي مازالت تغطي مناطق من شرق الجزائر وخاصة في ولاية جيجل المنكوبة بتقديرات موثقة ترسم صورة كارثية عن عدد شهداء ومصابين بالمئات.. ووسط التعتيم الإعلامي والتستر الرسمي عن العدد الحقيقي كما هو ديدن السلطة.. كان قصر الرئاسة منشغلاً بشيء آخر تماماً: تعديل وزاري جزئي، بنفس المنطق، لنفس الغاية.
عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، الأربعاء 2 أيلول/سبتمبر 2026، حلقة نقاش عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان "الخروج من المأزق الفلسطيني"، بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء، ناقشوا خلالها مسارات مختلفة للخروج من الأزمة، تراوحت بين إعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح النظام السياسي وإجراء انتخابات شاملة، وبين الدعوة إلى مرحلة انتقالية وإعادة تعريف المشروع الوطني وبناء أطر سياسية وشعبية جديدة.
بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية الجزائرية، لا تزال الحكومة الجديدة غائبة، فيما أبقى الرئيس عبد المجيد تبون على الوزير الأول سيفي غريب، واكتفى بتعديلات جزئية ومتتالية في تركيبة حكومته، رغم أن الانتخابات أفرزت أغلبية داعمة للرئاسة. وبين حكومة مؤجلة وإعادة توزيع لبعض الحقائب والصلاحيات، يبرز سؤال أوسع حول طبيعة موازين النفوذ داخل النظام الجزائري، وحدود العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية بقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة، لا سيما في ظل حضور الأخير المتكرر إلى جانب تبون في الداخل، واتساع الحضور العسكري في ملفات إقليمية حساسة. وفيما يرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي أن مسار ما بعد الانتخابات يعكس تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية ومحاولة للحد من هامش الرئيس، لا تقدم المعطيات العلنية المتاحة دليلا حاسما على وجود صراع بين الرجلين أو قرار باستبدال تبون، ما يجعل السؤال الأبرز: هل يتعلق الأمر بمجرد إعادة ترتيب حكومي، أم أنه يعكس تحولا أعمق في توازن النفوذ داخل السلطة الجزائرية؟
الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني لا يبدو، في جوهره، محاولة جدية للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية بقدر ما يبدو محاولة جديدة لإعادة إنتاج الشرعية من داخل الإطار نفسه الذي فقد شرعيته التمثيلية منذ سنوات.
حذّرت ثلاث من أبرز المنظمات الوطنية التونسية، هي الاتحاد العام التونسي للشغل والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، من تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية في البلاد، محمّلة السلطة السياسية مسؤولية الخيارات والقرارات التي قالت إنها عمّقت معاناة التونسيين وأضعفت الثقة في مؤسسات الدولة، فيما دعت في بيان مشترك حمل عنوان "تونس أولاً والشعب فوق كل اعتبار" إلى مراجعة شاملة للسياسات وفتح مسار جدي للحوار والتشاركية، معتبرة أن معالجة أزمات المعيشة والهجرة وتراجع الحقوق والحريات لا يمكن أن تتم بمنطق الإنكار أو الإقصاء أو "الصوت الواحد".
محمد زويل يكتب: إذا كان أصحاب هذه الدعوة يرون أن الثنائية هي أصل المشكلة، فلماذا لم يستطيعوا طوال عقود من الحضور الفكري والإعلامي أن يحولوها إلى ثلاثية أو رباعية أو تعددية سياسية حقيقية؟ فلماذا ظل حضورهم في كثير من الأحيان أقوى في الصحافة والفضائيات ومواقع التواصل منه في الشارع والمؤسسات والنقابات والانتخابات والعمل المجتمعي؟
صعّد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، لهجته تجاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، متوعدًا إياه بـ"المحكمة والسجن" على خلفية ملف قال إنه يتعلق بـ"260 مليار"، كما وجّه تحذيرًا لافتًا إلى مستشاري الملك والمقربين منه، رافضًا استخدام صلتهم بالملك لتخويف السياسيين، ومؤكدًا أن احترام الملك لا يعني منح المحيطين به حصانة من النقد والمواجهة السياسية.
ينبغي أن يبدأ التفكير في "اليوم التالي" قبل الوصول إليه. والمسألة الأساسية هنا هي تأمين عبور سياسي يحفظ استمرارية الدولة ويفتح، في أقرب الآجال، طريق العودة إلى الشرعية الديمقراطية.
أثار خبر مرض الإعلامي المصري أحمد موسى، والذي لا يكتفي بتأييد السيسي، بل يوغل في التحريض ضد كل من ليس على درجة تماهيه مع النظام، وبمجرد نشر خبر تغيبه عن الشاشة لفترة تقصر أو تطول، راح الناس يعلقون على الخبر في مواقع تابعة للنظام، وكان معظمها دعوات على موسى، وعلى أمثاله من الإعلاميين، مذكرين الناس بتحريضه على الجزائريين، والمصريين، وعلى كل من يعارض السيسي.