هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بحثت الحكومة اليمنية مع الصين تقارير بشأن سعي جماعة الحوثيين إلى الحصول على تكنولوجيا ومكونات صينية يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة
أعلن الحوثيون مساء اليوم قصف مطار الملك خالد في الرياض مجددا.
بالنظر إلى تردد الرئيس دونالد ترامب في تقديم الدعم الجوي الأمريكي للسعودية، قد تضطر الرياض إلى التفاوض مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والذين ازدادت قوتهم وصلابتهم خلال 12 عاماً من القتال.
بات ولي العهد السعودي بن سلمان يتنقّل بين قصور شديدة التحصين ومجهّزة بملاجئ محصّنة، فيما يتولى حراسته فريق أمني اختاره بنفسه في ظل الحرب الدائرة مع جماعة "أنصار الله" اليمنية.
بحسب أحدث حصيلة، تعرضت خمسة مطارات سعودية لعشر هجمات منذ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أسفرت عن مقتل 19 شخصاً وإصابة مئات آخرين، إلى جانب أضرار مادية كبيرة واضطرابات في حركة الطيران.
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن إدخال الإمدادات الأساسية إلى مدينة تعز بات متعذراً، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
رغم وجود بند ضمن حلف مكة الدفاعي على اعتبار أي اعتداء على أحد الأطراف اعتداءً على الجميع، إلا أن كلاً من أنقرة وإسلام آباد تحفظتا في بداية التصعيد على أي تدخل محتمل إلى جانب السعودية، واكتفتا بالتنديد بالهجمات.
لا يوجد دليل يُذكر على أن أنقرة وإسلام آباد ستسمحان لقواتهما بالقتال دعماً للسعودية، حيث لا تلزمهم علاقتهم الاستراتيجية الناشئة، كما تفعل معاهدة على غرار معاهدة الناتو، بتقديم المساعدة المتبادلة في الحرب.
أكد الحوثيون أنهم سيستهدفون مقر شركة أرامكو في الدمام، ومطار ومصفاة الرياض، في حال قصفت السعودية موقع شركة نفط يمنية في صنعاء.
شدد الرئيس أردوغان على أن موقف تركيا والمبادئ التي تدافع عنها واضحان، موضحاً أن بلاده لا تتعامل مع الأحداث من منظور مذهبي أو إثني، وإنما تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
يأتي تلميح ترامب بشأن احتمال المشاركة في الضربات بعد اتفاق أُعلن في أيار/مايو 2025، أوقفت بموجبه واشنطن عملياتها العسكرية ضد الحوثيين، مقابل التزام الجماعة بعدم استهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر.
توعّد المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية، تركي المالكي، بالرد على هجوم مطار الرياض، معلناً اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، وسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية فؤاد المجالي إدانة الأردن الهجمات التي تشنّها جماعة الحوثي على السعودية، معلناً تضامن عمّان مع الرياض، ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها.
حذرت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا مواطنيها من الاقتراب من المطار، فيما أعلنت بعثة الولايات المتحدة في السعودية في تنبيه أمني أنها على علم بوقوع هجمات على مطار الملك خالد الدولي، ونصحت الأمريكيين بتجنب المطار والمناطق المحيطة به.
نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر إقليمي أن السعودية تستبعد هدنة أو وقفاً لإطلاق النار مع الحوثيين قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها
قال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون إن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات تتضمن استخدام أصول عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي.