هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نحن إزاء مرحلة تاريخية جديدة من ناحية التاريخ السياسي، على الجميع التقاطها حتى يمكن للهبة الشعبية التي أعادت بعض الأمل في الاستحقاق الانتخابي الأخير؛ أن تجد صداها في بناء المؤسسات والخروج من عنق الزجاجة الاقتصادية- الاجتماعية
للجمعة الخامسة والثلاثين على التوالي، يواصل الجزائريون حراكهم الشعبي بالتظاهر في شوارع العاصمة الجزائر، في ظل تواجد تعزيزات أمنية.
"البنية العميقة" للوعي السياسي عند بعض شركاء النهضة المحتملين تجعلنا أمام حقائق قد لا تعكسها البنية السطحية للخطابات التفاوضية. وهو ما يضعنا في مأزق سياسي يتجاوز مستوى انتقاد "الأداء السياسي" للحركة؛ إلى مستوى إعادة إنتاج بعض الخطابات الإقصائية والاستئصالية.
رغم اختلاف التجربة والظروف والتكوين السياسي والشروط الموضوعية الأخرى بين التجربتين التونسية والجزائرية، إلا أن النوستالجيا الحاصلة اليوم في الجزائر، في مفهوم البحث عن قيس سعيد الجزائري، لا تعني الاستنساخ الذي يستوجب الانبهار، بقدر ما تعني الرغبة في التغيير وانتصار الديمقراطية.
إن جوهر المكسب الثوري في تونس اليوم هو العملية الانتخابية نفسها التي ستكون قادرة مع الزمن على فرز الكتلة الأكثر قدرة على تحقيق أهداف الثورة مهما تغيرت مكونات المشهد السياسي..
لم تكن انتخابات تونس مصدر انتعاش صهيوني. اختارت تونس شخصا يؤمن بتحرير فلسطين، ويتجه نحو ترسيخ فكر عربي وحدوي. وإذا نجح الحكم الجديد في تونس فإن الفكرة الديمقراطية ستمتد إلى أماكن أخرى في الساحة العربية على غير ما يشتهي الصهاينة..
قرر رجل الأعمال ورئيس حزب قلب تونس نبيل القروي عدم تقديم طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي هُزم فيها أمام منافسه
نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، عن مسؤول فلسطيني قوله: "إن فتح تعلم أن انتخابات في الأراضي الفلسطينية، لن تكون في صالحها وستخسرها لصالح حركة حماس"..
قالت لجنة تدافع عن المعتقلين بالجزائر إن محكمة جزائرية قضت الثلاثاء بسجن صحفي وناشط بتهمة "إحباط معنويات الجيش".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ووزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية حسين الشيخ، أن محمود عباس هو مرشح الحركة الوحيد للرئاسة.
خرجت مسيرة شعبية كبيرة في مدينة بجاية الجزائرية، بتنظيم من النقابات وطلبة واستاذة جامعات، ومواطنين، وصلت إلى جامعة بن يوسف بن خدة، دون أي احتكاك بقوات الأمن.
في مشهد غير مألوف عربيا، ينتقل محمولا بأصوات الناخبين الأستاذ القانوني قيس سعيد (61 عاما) من مقاعد العمل الأكاديمي إلى قصر "قرطاج" شاغلا منصب رئاسة الجمهورية التونسية.
احتمالات الدخول في مرحلة ما بعد الأحزاب والتنظيمات، وهي مرحلة تُلمّح إليها العديد من المؤشرات في العالم العربي، لا في تونس وحدها
الغلاف الديمقراطي الجميل في تونس يجب أن لا يخفي الهشاشة الداخلية لمكونات المشهد السياسي..
إذا كانت الثورات المصرية واليمنية والسورية والليبية، قد تم إجهاضها من طرف تحالف جهات داخلية وخارجية، أو ما يسمى بالثورات المضادة، فإن الثورة التونسية كانت عصية على الاختراق..
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا لمراسلها سودارسان راغفان، يقول فيه إن قيس سعيد (61 عاما)، وهو أستاذ القانون، فاز في انتخابات الرئاسة التونسية في الجولة الثانية، متفوقا على رجل الأعمال ورئيس حزب قلب تونس..