هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى أبو السعود يكتب: لأول مرة في تاريخها منذ نشأتها في 2004، تُمنح جائزة اليونسكو "جيكجي" العالمية للذاكرة لأفراد بدلاً من المؤسسات. ولقد أعجبني ما قاله أبو هاشم: إن ما جرى إنقاذه لم يكن مجرد أوراق قديمة، بل "ذاكرة مدينة" وجزءاً من تاريخ فلسطين والإنسانية، إنه انتصار للذاكرة في زمن الدمار، مؤكداً أن الجائزة تمثل بداية لمسؤولية أكبر لمواصلة حماية ما تبقى من تراث غزة وترميمه وتوثيقه وإتاحته للأجيال المقبلة. وراق لي أيضا ما كتبته المهندسة حنين: "لقد فعلناها"، مُهديةً الجائزة "لفلسطين أولاً ولغزة ثانياً وثالثاً ورابعاً"
نال الأستاذ الدكتور عبد السلام الهمالي سعود، عضو مجمع اللغة العربية الليبي وأستاذ الأدب العربي بجامعة طرابلس، درع «كتاب العام التراثي» على مستوى الوطن العربي، خلال احتفال الألكسو بيوم المخطوط العربي في تونس، تقديرًا لجهده العلمي في تحقيق كتاب «غيث الأدب الذي انسجم في شرح لامية العجم» للصفدي. ويأتي التكريم تتويجًا لمسار أكاديمي طويل في تحقيق المخطوطات ودراسة الأدب العربي القديم، إذ صدر العمل في أربعة مجلدات، وأسهم في إحياء نص تراثي وإتاحته للباحثين. كما شارك سعود في الفعاليات العلمية بمداخلة بعنوان «تاريخ الكتاب المخطوط»، مؤكدًا حضور البحث الليبي في مجال صيانة التراث العربي وتحقيقه.
براءة زيدان تكتب: يمكن أن نحاور ابن خلدون من داخل أسئلة الحوكمة المعاصرة؛ لا باعتباره منظّراً لمفهوم لم يكن موجوداً بصيغته الراهنة، ولا بالبحث في "المقدمة" عن حلول جاهزة لمشكلات الدولة الحديثة، وإنما باستعادة منهجه في السؤال: كيف تتشكل السلطة داخل المجتمع؟ ما الذي يمنح الدولة قدرتها على الاستمرار؟ ومتى تتحول عوامل القوة إلى مقدمات للضعف والانهيار؟ وهي أسئلة تتقاطع، رغم اختلاف السياقات والمفاهيم، مع قضايا تشغل الحوكمة اليوم؛ من فاعلية المؤسسات وعلاقة الدولة بالمجتمع إلى كفاءة الإدارة وحدود السلطة
أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو قرية سيدي بوسعيد رسميا على قائمة التراث العالمي، في تتويج لملف الترشح التونسي الذي قدم القرية بوصفها فضاء للإلهام الثقافي والروحي والفني ونموذجا معماريا متفردا في المتوسط. ويمنح هذا الاعتراف الدولي سيدي بوسعيد مكانة تتجاوز حدودها المحلية، لتتحول من معلم تونسي شهير إلى جزء من الذاكرة الإنسانية المشتركة، بما يفرض في المقابل مسؤولية مضاعفة لحماية خصوصيتها الثقافية والعمرانية وصون روح المكان.
أعلنت الجزائر رقمنة نحو 40 ألف مخطوط، وكشفت عن خطط لتوسيع عمليات الحفظ والتوثيق خلال السنوات المقبلة، وذلك خلال أعمال الملتقى الدولي للتراث المخطوط "طرق الحبر في الجزائر: حضارة وتراث". وشكلت التظاهرة الثقافية، التي جمعت باحثين وخبراء ومختصين من داخل الجزائر وخارجها، منصة لمناقشة سبل صون المخطوطات وترميمها ورقمنتها، إلى جانب استعراض مبادرات جديدة لتعزيز حضور هذا الإرث الحضاري في مجالات البحث العلمي
اختتمت الجزائر فعاليات شهر التراث الثقافي لسنة 2026 باحتفالية رسمية جمعت بين استحضار الذاكرة الوطنية واستشراف آفاق الاستثمار الثقافي، حيث أكدت وزارة الثقافة والفنون عزمها على تعزيز جهود حماية الموروث الحضاري والطبيعي وتثمينه اقتصاديا، وذلك خلال مراسم أشرفت عليها الوزيرة مليكة بن دودة بقصر الثقافة "مفدي زكريا" والمتحف الوطني العمومي للفنون الجميلة، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمتاحف وبحضور نخبة من الباحثين والمثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن التراثي في الجزائر.
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، مليكة بن دودة، أمس الجمعة بمقر الوزارة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر”، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية ضمن مسار إعداد ملف إدراج هذا المشروع التراثي لدى منظمة اليونسكو، بما يعكس توجهاً رسمياً لتعزيز حضور الجزائر على خريطة التراث العالمي وإبراز عمقها الحضاري المتجذر في الفضاء المتوسطي والإفريقي، من خلال مشروع يمتد على شبكة واسعة من المواقع الأثرية والتاريخية المرتبطة بالحقبة النوميدية والرومانية وشخصية القديس أوغسطين.
كثيرا ما ظلم الإعلام شخصيات علمية كبيرة، وقامات فقهية عز نظيرها في ساحتنا العلمية، من هؤلاء: الدكتور محمد سعاد جلال، وهو عالم أزهري كبير، وأصولي وفقيه لا يشق له غبار، وقد تداعت ذكريات ومواقف فقهية وعلمية وإعلامية عن الرجل، حين قرأت على صفحة الأزهر الشريف إعلانا عن المؤلفات الكاملة له، معروضة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي افتتح أمس.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: المنظور الحضاري في فقه الرؤية الإسلامية يعني ضمن ما يعني ضرورة إعادة النظر في مفهوم الحضارة الذي يعكس الحضور والفاعلية، وفق معانيها اللغوية، ويعتبر الشروط المعنوية في تحقيق مقتضى الشهادة على الناس، بل هو يعني جملة أنه لتغيير أوضاعنا الحضارية في ضوء الرؤية الإسلامية لابد أن تكون مصطلحاتنا الحضارية تعبر تعبيرا دقيقا عن حقائقها وطبيعتها ووحدتها الداخلية ومنظومتها المتميزة
فراس السقال يكتب: لقد كان إنشاء الجسر فعلا مقصودا لكسر تماسك حيّ الميدان وأهله، من منطلق "فرّق تسُد"، إذ أرادوا أن يشطروا الحي كما يشطر الجسر جسد المدينة. ومع مرور الزمن، نشأ جيلٌ جديد لا يعرف كيف كانت الحارات، ولا المساجد الأثرية، ولا بيوت الدمشقيين القديمة التي كنا نعبرها من القاعة إلى باب مصلى في طريقٍ واحدٍ يعبق بسبل الماء والياسمين والسكينة
محمد صالح البدراني يكتب: الخلط بين الثبات والجمود هو ما جعل كثيرا من القيم النبيلة تتحول إلى شعارات خاوية، وكثيرا من الأمم العظيمة تنكفئ على نفسها حتى اختنقت. هنا تصبح الأسئلة ملحّة: متى يكون الثبات قوة؟ ومتى ينقلب إلى جمود قاتل؟ وكيف نحيا الحركة داخل الإطار دون أن نفقد هويتنا أو نتحجر باسمها؟
يُتوقَّع أن تُدرج منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) خلال هذا الأسبوع، الحنّة، وصابون نابلس، والصابون الحلبي، وعشرات غيرها من التقاليد، في قائمة التراث الثقافي غير المادي، وهو تصنيف يحظى بشعبية متزايدة.
الحكاية موروث شعبي أصيل، وخلاصةَ ما مكث في الذاكرة الإنسانية، بعد غربلةٍ، وسبرٍ طويل، وهي لم ولن تُروى بالطريقة ذاتها، إذ إن مادتها الأحداث التاريخية أو الأساطير والتخيلات الشعبية، ومصدر تجدّدها وانتعاشها..
في الصليبيات كلنا يعلم أن الصليبيين لم يستطيعوا البقاء قرنين في الإقليم إلا بسبب تحالف بعض الأنظمة التي تدعي الإسلام معهم وجلهم سواء في عصر الدولة الفاطمية أو حتى بعد أن انفصمت عراها فصارت مسيطرة على الهلال.
يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المساجد التاريخية في قطاع غزة، ما أدى إلى فراغ عدد من الأحياء المتضررة بالعدوان من أصوات الأذان عند أوقات الصلاة.
لعب الفن دورا بارزا في الثورة الفلسطينية منذ بداياتها في العشرينيات من القرن الماضي..