هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن الرحلات القادمة من الإمارات التي يرجح أنها تحمل إمدادات إلى وكلاء أبوظبي في مناطق مثل تشاد وليبيا والسودان، باتت تتجنب المجال الجوي المصري والسعودي والصومالي
رغم تخصيص قناة "الإخبارية" الرسمية السعودية، تقريرا يوميا للهجوم على الإمارات، عبر برنامج "هنا الرياض"، وفتح صحف سعودية ملفات قديمة، تربط أبو ظبي بالاغتيالات في اليمن، والسجون السرية منذ العام 2017، إلا أن الإعلام الإماراتي الرسمي والخاص، تجاهل بشكل تام أي رد على الرياض.
أعلنت السعودية توقيع اتفاقية لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن، دعما لاستدامة التيار الكهربائي وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
يُعد هذا الهجوم على الاحتلال الإسرائيلي نادراً في الإعلام الإماراتي الرسمي، خاصة في ظل مسار التطبيع بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي منذ اتفاقيات أبراهام صيف العام 2020.
برر المشاركون في الحملة موقفهم بأنه واجب وطني وأخلاقي، مشيرين إلى أن السياحة في الإمارات تمثل دعماً اقتصادياً غير مباشر لسياسات يرونها تؤدي إلى زعزعة الأمن في دول مجاورة.
الموقع أورد على لسان مختص في الشؤون الأفريقية قوله، إن الإماراتيين يركزون عملياتهم العسكرية على الأراضي الإثيوبية استعدادا لهجوم واسع بعد أن أفسدت التحركات السعودية مناطق تمركز أخرى
التويجري ينتقد تحالفات إقليمية ناشئة بالتزامن مع زيارة محمد بن زايد للهند وتوقيع اتفاقات اقتصادية ودفاعية واسعة
باحث إسرائيلي يقول إن الرياض تبني شبكة تحالفات بديلة لتعزيز موقعها الإقليمي وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة
تقرير يكشف مساعي نايجل فاراج للقاء محمد بن زايد بهدف تعزيز مكانته السياسية وتوسيع علاقاته ودعم حزبه انتخابيا
نشرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" تقريرا أعده نبيه بولص حول الخلاف السعودي- الإماراتي في اليمن.
فاطمة رؤوف يكتب: تحوّل القلق إلى سياسة، لم تعد الإمارات تكتفي بتحصين الداخل، بل بدأت التدخل المنهجي في الإقليم لإجهاض أي تجربة قد تُنتج شرعية سياسية خارج سيطرة الدولة. الهدف لم يكن مواجهة الإسلام السياسي فقط، بل منع فكرة السياسة ذاتها من الترسّخ كنمط حكم بديل
واشنطن بوست: الخلاف في جنوب اليمن فجّر تنافسًا سعوديًا–إماراتيًا يمتد إلى القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع تحركات سعودية لكبح نفوذ أبوظبي.
مقال للباحث سلمان الأنصاري يتتبع تاريخ العلاقة السعودية الإماراتية وصولا لانهيار الثقة بسبب اليمن والتحالفات الإقليمية المتناقضة
محمود النجار يكتب: المحرك لكل المشكلات القائمة اليوم هي الإمارات التي قبلت بأن تكون جزءا محوريا من سياسة الأطماع الصهيونية، وأن تقوم بالدور الذي يطلب منها، لتنفذه بأريحية عالية، ذلك أن نجاحها في تنفيذ مهماتها يقربها أكثر من الكيان المحتل والولايات المتحدة التي تغمض عينيها عن المشكلات التي تحدثها تحركات الإمارات في الأقاليم التي عبثت بأمنها واستقرارها
ذكرت صحيفة "تيفي بوست" الهندية أن التحالف بين الإمارات والهند وإسرائيل يمكن أن يتطور امتدادا إلى البحر الأبيض المتوسط، الذي ترتكز عليه إسرائيل واليونان وقبرص للموازنة مع الحلف بين تركيا وباكستان