هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يستهدف الاحتلال تدمير تاريخ الشعب الفلسطيني في مدينة غزة، عبر قصف الكثير من العالم الأثرية.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الاحتلال سيوقف قريباً عمليات إسقاط المساعدات والهدنة التكتيكية في مدينة غزة لفرض إخلاء أكثر من 800 ألف مدني جنوباً تمهيداً لاحتلالها، مؤكدة أن العملية ستبدأ قريباً بمشاركة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط.
محمد عماد صابر يكتب: المرحلة المقبلة ستتوقف على قدرة أنقرة على ترجمة هذا التحول إلى استراتيجية متكاملة تشمل الداخل التركي، والعالم الإسلامي، والجاليات في الغرب، لتتحول الخطوة من مجرد قرار إلى مسار تاريخي يعيد تركيا إلى موقعها الطبيعي في مواجهة المشروع الصهيوني
حثت المنظمات مؤسسات المجتمع الدولي كافة، بما فيها مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية، على البناء على هذه المبادرة ودعمها بخطوات عملية لوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
شهدت مدن مغربية عديدة مثل طنجة والدار البيضاء وأكادير ووجدة، إلى جانب مدن يمنية أبرزها تعز وصنعاء والحديدة، تظاهرات حاشدة رفضاً لسياسة التجويع والإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ نحو عامين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو لوقف المجازر.
هاجم كتاب إسرائيليون، المرشحين المحتملين لرئيس حكومة الاحتلال، باعتبارهم لا يقدمون اقتراحات جريئة للخروج من المأزق الجاري في غزة.
أكد أبو عبيدة أن المقاومة في غزة بحالة جهوزية عالية وأن الاحتلال سيدفع ثمن عدوانه من دماء جنوده مع إمكانية أسر المزيد، متهماً نتنياهو بتقليص عدد أسرى الاحتلال الأحياء بقراراته، ومتعهداً بالإعلان عن كل أسير يقتل باسمه وصورته وإثبات مقتله.
واعتبر البيان أن المؤتمر يشكل "نداء تاريخيا لتوحيد الصف الإسلامي والإنساني حول قضية غزة، ومواجهة مشروع الاحتلال التوسعي"، مؤكدا أن المعركة مستمرة حتى "زوال الاحتلال وتحرير الأرض".
لفت رئيس البرلمان التركي إلى أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة عبر تصعيد عنف المستوطنين وعمليات الهدم ومصادرة الأراضي. وحذّر من خطورة قرار الاحتلال بناء مستوطنة جديدة في المنطقة (E1) بهدف فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية، معتبرًا إياه خطوة استفزازية فجّرت غضبًا دوليًا واسعًا.
قالت كتائب القسام، إنها استهدفت عددا من آليات الاحتلال، في أحياء الزيتون وجباليا، وحققت إصابات مباشرة.
تكشف معطيات إسرائيلية جديدة عن تصاعد الهجرة العكسية من داخل كيان الاحتلال إلى الخارج، حيث غادر خلال عام 2024 نحو 82,700 إسرائيلي مقابل عودة 23,800 فقط، ما أسفر عن رصيد سلبي بلغ حوالي 58,900 مغادر، فيما ارتفع عدد المقيمين بالخارج بنسبة 24% بين 2023 و2025.
ندد وزراء خارجية أوروبيون في بيان مشترك، بإعلان الاحتلال هجومه على غزة ونيته احتلالها.
بينما يقترب الاحتلال الإسرائيلي من انتخابات مقررة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية نتنياهو بشكل كبير، مع توقعات بخسارته. ومع ذلك، يراهن على إضعاف المعارضة المتشرذمة وتفككها لمنع تشكيل بديل سياسي متماسك.
مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 59 شهيدا منهم شهيدان تم انتشالهما و 224 إصابة
تُظهر صورة ملتقطة في 8 آب/ أغسطس الجاري، عشرات المباني قائمة، بالإضافة إلى عدد من مخيمات، أما الصورة الثانية، الملتقطة في 25 آب/ أغسطس، لنفس المنطقة، فقد دُمّرت معظم المباني، واختفت المخيمات.
ادعي جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه تمكن من استعادة جثة أحد أسراه المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ومقتنيات أسير آخر..