هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، أن الضغوط الرامية إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الوسائل العسكرية فحسب، بل تسعى إلى تجريد الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في النضال من أجل الحرية ومقاومة الاحتلال، معتبراً أن القضية الفلسطينية باتت اختباراً حقيقياً لمصداقية القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان. وجاءت تصريحات البرغوثي خلال محاضرة ألقاها في جامعة أكسفورد البريطانية، تناول فيها تطورات الحرب على غزة ومستقبل القضية الفلسطينية، محذراً من تداعيات استمرار الاحتلال والإفلات من العقاب، ومؤكداً أن أي حديث عن السلام لا يمكن أن يتجاهل جذور الصراع المتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي.
سيطر الاحتلال على نحو 53 في المئة من مساحة القطاع بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي
معرض عقاري في لندن أثار انتقادات سياسية وحقوقية بعد اتهامات بالترويج لعقارات داخل مستوطنات إسرائيلية غير قانونية.
طائرة تابعة للاحتلال قصفت مركبة مدنية مقابل مسجد أبو خضرة في حي الرمال غرب المدينة
أكد الاتحاد مواصلة جهوده القانونية لضمان محاسبة "إسرائيل" وفق أنظمة "الفيفا" ومبادئ الميثاق الأولمبي، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والالتزام بالمصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء معلومات مضللة.
قال عميحاي شيكلي الذي ينتمي لحزب "الليكود" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "سنخوض حربا على سوريا، عاجلا أم آجلا، لأنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران"، على حد قوله.
غسان الدهيني المتعاون مع الاحتلال منذ الحرب على غزة، يقيم في شرق مدينة رفح، وينسق مع الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المقاومة الفلسطينية.
طائرة مسيرة للاحتلال أطلقت صاروخا على الأقل تجاه المواطنين الذين كانوا يتواجدون في أحد المقاهي بمواصي خانيونس على شارع الرشيد، ما أسفر عن شهداء وجرحى.
حماس قالت إنها بحثت مع الوسطاء إدخال اللجنة الوطنية إلى غزة وملفي القوات الدولية والسلاح الفلسطيني ضمن مقاربة منطقية ومقبولة لكل الأطراف.
السيسي دعا لتسوية أزمات الشرق الأوسط، وحذر من تقليص مساحة غزة، مؤكدا أن حل الدولتين مفتاح الاستقرار.
مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين جديدين و5 إصابات
كاتبة إسرائيلية قالت إن حكومة نتنياهو تدعم إرهاب المستوطنين، مؤكدة أن الاعتداءات المنظمة تستهدف تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.
قال موسى: "إن التوصل إلى تفاهمات أمريكية إيرانية تطور مهم يستدعي التأييد والدعم؛ ليشكل نقطة انطلاق إلى تفاهمات مهمة أخرى".
قال نادي الأسير (غير حكومي) في بيان: "49 بالمئة من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية محتجزون دون لوائح اتهام، سواء ضمن فئة المعتقلين المصنفين "كمقاتلين غير شرعيين" أو المعتقلين الإداريين".
لؤي صوالحة يكتب: لفهم دلالة ما أعلنه سموتريتش، لا بد من العودة إلى الخلفية التي تشكلت فيها ما يُعرف بـ"اتفاقيات الخليل"، والتي جاءت في سياق ترتيبات ما بعد اتفاق أوسلو، وتحديداً بعد إعادة انتشار قوات الاحتلال داخل المدينة في منتصف التسعينيات. حينها، تم تقسيم الخليل إلى مناطق خاضعة لإدارة فلسطينية مدنية محدودة، وأخرى تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية المباشرة، خاصة في منطقة "H2" التي تضم قلب المدينة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي. هذه الترتيبات، رغم هشاشتها منذ البداية، شكّلت نوعاً من "إدارة تقاطع" بين سلطتين: سلطة بلدية فلسطينية بمهام مدنية، وسلطة عسكرية إسرائيلية ممسكة بالقرار الأمني والميداني