هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في التصور الإسلامي الذي رُبينا عليه أن الحسد أول معصية في السماء، وفي الأرض أيضا، وفي تصور عالمة النفس السريري (العيادي) د. ماري لاميا أنه تمظهر لإحساس المرء بالعار وفق نظرية الأثر (تومكينز، 2008).
بعد مضي عام على إمساكه بشؤون الحكم، ربما تكون الهالة التي أحاطت برئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي آخذة في الانحسار في وقت يتابع فيه الرأي العام أداءه بمزيد من التمحيص..
قال عمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، وعضو مكتب جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، إن الجماعة بريئة من دم النائب العام المصري..
لم يمض يومان فقط على نشرنا مقال "استراتيجية التوتر.. وسيلة الغرب في الامتداد والعسكر في الاستبداد" حتى حدث ما توقعناه. تفجير في قلب القاهرة استبق نظاهرات الـ 30 من يونيو استهدف النائب العام الذي عينه السيسي عقب الانقلاب..
قال الكاتب والمحلل السياسي البريطاني ديفيد هيرست إن اغتيال النائب العام المصري هشام بركات يسوق أخبارا سيئة للسيسي، فهو أكبر مؤشر حتى الآن على فشل مهمته، إذ إنه لا يملك حتى حماية أهم المسؤولين في حكومته..
توعد رئيس الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، معبرا عن غضبه بتشديد القوانين لتنفيذ العقوبات الجنائية بشكل أسرع، غداة اغتيال النائب العام هشام بركات في تفجير استهدف موكبه في القاهرة..
اتشحت الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو 2015 بالسواد تعبيرا عن الحزن لمقتل النائب العام هشام بركات الذي احتل صدارتها وتغطياتها الرئيسة، مع توجيه أصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف خلف مقتله..
تداول مناهضو الانقلاب العسكري أبرز القرارات التي اتخذها النائب العام المصري، هشام بركات، الذي قتل الاثنين، فيما أطلقوا عليه اسم "السجل الأسود لنائب عام الانقلاب"، على حد تعبيرهم، في وقت أعلن فيه النظام المصري الحداد رسميا في مصر، "حزنا على مقتل بركات".
حمل الإعلامي المصري أحمد موسى جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، مطالبا بإعدام قيادات الجماعة الموجودين في السجون المصرية.
كتب محمد المصري: قد يكون علي جمعة أكثر علماء المسلمين في مصر شهرة، فالمفتي السابق صوفي، وأهدافه المعلنة تحقيق طهارة القلب والقرب من الله..
شدد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، على أن الرئيس محمد مرسي ما زال الرئيس المصري "الشرعي"، الذي يقوم بدوره من "داخل السجن".
حملت الصحف المصرية الصادرة الجمعة 26 حزيران/ يونيو 2015، عددا من المفاجآت، أبرزها استعداد النيابة العامة للطعن على الحكم الصادر بإعدام الرئيس الشرعي محمد مرسي في القضية الشهيرة بـ"الهروب الكبير"
يخطئ من يعتقد أن إعدام الرئيس المنتخب محمد مرسي، أو المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أو غيرهما من قيادات الجماعة، سيدفع الإخوان للدخول في "سكة الإرهاب" كافة!.
علقت صحيفة "فايننشال تايمز"في افتتاحيتها على العلاقات الغربية مع نظام عبد الفتاح السيسي في مصر، واستمرار الدول الأوروبية في فتح أبوابها للنظام الديكتاتوري الذي أطاح بحكومة ورئيس منتخب.
احتفت الصحف المصرية الاثنين 22 حزيران/ يونيو 2015، بصور الرئيس محمد مرسي، بالبذلة الحمراء، لأول مرة، داخل القفص، وأعلاها مانشيتات تتعمد السخرية منه، ومن ابتسامته، بجلسة محاكمته الأحد، في القضية المعروفة إعلاميا ب"التخابر مع قطر"..
أكد الصحفي المصري ورئيس المرصد العربي لحرية التعبير، قطب العربي، أن المسؤول المجهول الهوية الذي نصب نفسه وسيطا بين العسكر والإخوان في صفقة تقديم فدية بقيمة 10 مليارات دولار للإفراج عن حسنى مبارك، هو عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس المخابرات الحربية في ذلك الوقت.