هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن "مجلس السلام" الذي أنشأته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على إعادة إعمار القطاع منح أول عقد إنشائي له لبناء قاعدة عسكرية مؤقتة مخصصة لإيواء قوة مغربية ضمن ما يسمى "قوة الاستقرار الدولية"، وذلك في وقت لا تزال فيه الخطط النهائية لإدارة غزة بعد الحرب محل جدل، وسط استمرار الدمار الواسع الذي خلفته الحرب وتعثر إطلاق مشاريع إعادة الإعمار المدنية.
تقدم المرشح عبد الرحمن السيد، في ترشيح الحزب الديمقراطي الأمريكي لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.
اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، وفرضت إجراءات مشددة شملت منع أداء صلاة الفجر في مساجد المخيم.
تنطلق غدا الثلاثاء في العاصمة الإيطالية روما، الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
غادر نحو 268 ألف إسرائيلي الأراضي المحتلة، خلال السنوات الثلاث الماضية، في موجة هجرة بلغت مستويات قياسية منذ العام 2023.
محمود الحنفي يكتب: القانون الدولي لا يتضمن قاعدة عامة توجب على كل حركة مسلحة أن تسلم سلاحها لمجرد أن دولة ما أو مجموعة دول تطالب بذلك، وفي الوقت ذاته، لا يمنح وصف المقاومة أي طرف تفويضاً مفتوحاً باستخدام القوة دون قيود. وبين هاتين القاعدتين تقع الإشكالية الفلسطينية: حق شعب في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، مقابل ضرورة حماية المدنيين وبناء نظام سياسي وأمني قابل للحياة
سعيد الحاج يكتب: الأخطر هو أن يتكرر سيناريو المفاوضات مرة أخرى، بأن ترفض حكومة نتنياهو المقترح، ثم يحوّله الوسطاء إلى سقف جديد للتفاوض سعياً لسقف أوطأ وتنازلات جديدة من حماس والفصائل. وهذا تخوف حقيقي في ظل نهج المفاوضات المستمر منذ بداية الحرب، والذي ثبّت نموذج التفاوض والقبول ثم الالتزام الفلسطيني والتنصل "الإسرائيلي" ثم استئناف التفاوض من النقطة التي وافق عليها الفلسطينيون
هشام الحمامي يكتب: "حاجز الخوف" الذي حطمه الشهيد فاروق كان هو سبب الاجتماع الخطير الذي عقده نتنياهو.. نعم.. هذا هو السر الكامن خلف هذا الاجتماع ويبدو أن الشاباك لديه معلومات أكثر
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، السبت، انتشال جثامين 112 فلسطينيا من تحت أنقاض منازل دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، خلال 136 ساعة من العمل "الشاق"، في ظل إمكانات محدودة.
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.
انتشرت حجة، تعتبر ما حدث من حرب إبادة، أسفرت عن مئات الألوف من الشهداء والجرحى، هو النتيجة الوحيدة التي ترتبّت عن عملية طوفان الأقصى والحرب، وذلك لنشر الهزيمة النفسية والسياسية. مما لا يسمح بالقول، أن العدو فشل في تحقيق أهدافه، أو حققت المقاومة انتصارات سياسية وعسكرية، أو أن الكيان الصهيوني، تدمّرت سمعته، وأن الرأي العام العالمي، ولا سيما في الغرب انقلب إلى إدانته، وإدانة اللوبيات الصهيونية المتنفذة، ومحاربتها. مما سيكون له التأثير الاستراتيجي في نهايته.
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
أعلن "مجلس السلام" والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق "تاريخي" لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن انسحابا إسرائيليا وتسليم سلاح حركة "حماس".
عزات جمال يكتب: أول ما عملت آلة الإبادة الدعائية على ترسيخه هو نزع الإنسانية عن المجتمع بأكمله، حتى تمهد لعملية السيطرة على ردود الأفعال، وتبرر الانتهاكات والعدوان عندما يتسرب شيء من صور الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع المحاصر، في ظل استمرار الغارات والقصف اليومي، وشح المياه، وغياب الغذاء، وندرة الدواء، فلا معنى بقي لـ"وقف إطلاق النار"