هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت وسائل إعلام إيرانية إن لاعبي المدرب أمير قلعة نويي غادروا معسكرهم التدريبي في مدينة تيخوانا في المكسيك باتجاه لوس أنجلوس الأمريكية قبل يوم واحد فقط من مواجهة بلجيكا، رغم مطالبات متكررة بالسماح للفريق بالوصول مبكراً والتأقلم مع ظروف المباراة.
القصة هنا ليست نصاً موقعاً أو بنوداً متفقاً عليها بقدر ما هي اعتراف متبادل بحدود القوة وحدود القدرة على فرض الإرادة. وحين تجلس أقوى دولة في العالم إلى طاولة التفاوض مع خصم جعلت من مواجهته عنواناً لعقود طويلة من سياساتها، فإن الحدث يتجاوز الطرفين ليصبح مؤشراً على تحولات أكبر تعصف بالإقليم والعالم معاً.
لم يكشف الرئيس ترامب عن موعد زيارته المرتقبة إلى أنقرة أو طبيعة المؤتمر الذي سيحضره في بكين.
ما أن تمّ نشر نص الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني حتى بدأ البعض بتبني سردية إنتصار إيراني أتاحه لها هذا الاتفاق، علماّ أنّ هذا المعسكر كان قد تبنى سردية الانتصار قبل أن يكون هناك اتفاق أصلاً، وبالتالي فهو من وجهة نظره منتصر في جميع الأحوال. في المقابل، برزت بعض الأصوات الغاضبة في المعسكر المقابل والتي تؤيّد بشكل غير مباشر الاتجاه السابق وتقول أنّ الرئيس الأمريكي ترامب قدّم تنازلات ضخمة لإيران لا تعكس الوضع العسكري الذي كان قد تحقق على الأرض، وهو ما يُعتبر بمثابة خدمة مجانية للنظام الإيراني دون أي مقابل حقيقي.
إن ترامب الذي وضع إنفانتينو في جيبه، أطلق العنان لجهات أمريكية كي تستغل المونديال لشفط ما في جيوب جماهير الكرة. ففي مونديال قطر 2022 تراوحت أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية بين 55 دولارا للفئة الرابعة و618 دولارا للفئة الأولى. بينما قفزت الأسعار بشكل هائل في المونديال الأمريكي لتبدأ من 560 دولارا للفئة الرابعة وتصل إلى 2735 دولارا للفئة الأولى، أي بزيادة تتجاوز 390% عن نسخة قطر. ولك أن تتساءل ما إذا كانت التذاكر الأربع المطروحة لمباراة النهائيات بسعر نحو مليوني دولار للتذكرة الواحدة مصحوبة بضمان ان حاملها سيدخل الجنة بدون حساب.
واصل المنتخب الأمريكي عروضه القوية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا مهما على منتخب أستراليا بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
دشن الرئيس الأمريكي الطائرة الرئاسية التي، في قاعدة أندروز الجوية بولاية ميريلاند.
وصفت مجلة نيويوركر حرب ترامب على إيران، بالفشل، وقالت إنها تسببت بصدمات اقتصادية لم تحدث منذ عقود.
يأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب توتراً متزايداً، بعد أن وجّه مسؤولون أمريكيون رسائل علنية لـ"إسرائيل" تحثها على تجنب أي عمليات عسكرية واسعة ضد حزب الله
رسمت مفاوضات إيران ملامح لمستقبل جي دي فانس، خاصة مع حديث ترامب عن دوره الكبير وتجاهل روبيو.
محمد موسى يكتب: الاقتصاد هو الذي دفع الجميع نحو التفاهم، والاقتصاد هو الذي حسم المعركة قبل السياسة. لكن إذا لم تُستخلص الدروس الحقيقية من أزمة هرمز، وإذا لم تُعَد مراجعة المقاربات الحالية للأمن الاقتصادي العالمي، فإن العالم سيبقى معرضاً في كل أزمة جديدة للسيناريو ذاته: أسواق ترتجف، وأسعار تقفز، ومخزونات تتآكل، واقتصادات تدفع ثمناً متزايداً لهشاشة لم يعد ممكناً تبرير استمرارها في عالم تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية
تطالب إيران بفك التجميد والعقوبات المفروضة على أموالها، الموجودة في العديد من دول العالم.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المشاركة في اجتماع سويسرا أمر غير ملح حاليا.
قال الرئيس الأمريكي إنه لولا دعمه لكانت سويت دولة الاحتلال بالأرض مشددا على أنهم سيفعلون ما يطلبه.
محمد كرواوي يكتب: المسار المتدرج يثبت أن نجاح مذكرة فرساي في إنهاء الحروب لا يتوقف فقط على الالتزام الثنائي بين واشنطن وطهران، بل يرتبط بنيويا بقدرة الإدارة الأمريكية على كبح جماح الأطراف الإقليمية الرافضة وعلى رأسها إسرائيل، ودمج مصالح الحلفاء الخليجيين، لضمان تحول هذا التفاهم التكتيكي إلى بنية أمنية مستدامة في الشرق الأوسط