هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: هدف النظام السياسي، دون تجميل للألفاظ، إنهاء حياة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وهو ما فعله من قبل مع العديد من المعتقلين السياسيين، فهناك إهمال طبي متعمّد، وتجاهل لأبسط حقوق المعتقلين، بما فيها الحقوق التي نصّ عليها القانون، الذي وافق عليه برلمان تحت السيطرة بشكل كليّ، فلا توجد لدى النظام حقوق قانونية ولا حقوق إنسانية
أدهم حسَّانين يكتب: في 2030 قد تتغيَّر الأسماء، لكنَّ الأدوار لا تزال شاغرة بانتظار من يملؤها: من يكتب، ومن يقرأ، ومن يحشد، ومن يعلن العودة أو يسلِّم الراية لخليفةٍ مُعتمَد. ولذلك فالسؤال الذي يستحقُّ المتابعة ليس ما سيقوله السيسي في خطاب وداعه المقبل، بل من سيُعِدُّ الحشود التي ستطالبه بالبقاء، ومن سيكتب القانون الذي سيحدِّد من يحقُّ له أن يأتي بعده
كشفت شبكة "سي إن إن" حقيقة مقطع فيديو حصد ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداوله باعتباره مشاهد لوصول مقاتلات مصرية إلى الرياض
جاء هجوم الديهي خلال برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على قناة "TEN"، مساء الاثنين، ردا على سخرية ساويرس من حديثه بشأن قلق بعض المصريين من مغادرة رئيس النظام عبد الفتاح السيسي منصبه عام 2030.
كان السيسي، ووفقا للمادة "152" من الدستور، قد دعا، السبت، البرلمان لعقد جلسة طارئة لمنحه "تفويضا باتخاذ إجراءات عسكرية للدفاع عن السعودية إذا طلبت الرياض ذلك"، في أمر اعتبره محللون بينهم الخبير العسكري محمود جمال، بأنه "أمر مفروغ منه".
أعاد تصريح السيسي بشأن الدفاع عن السعودية تسليط الضوء على تاريخ التعاون العسكري بين البلدين، من اتفاقية 1955 إلى حرب الخليج وعاصفة الحزم
سليم عزوز يكتب: من الطبيعي ألا يكون البديل المقرر تخليقه عسكرياً، وقد تقرر أن يتم تدريبه على الحكم في الأكاديمية العسكرية. وهذا مصدر أمان، حتى لا تتكرر تجربة الجنرال الحاكم الآن لموريتانيا محمد ولد الشيخ مع الجنرال السابق محمد ولد عبد العزيز. فهناك من يعنيهم الانتقال السلمي للسلطة في مصر، حتى لا تكون عرضة للمجهول، مع الموافقة على الضمانات اللازمة المطلوبة للخروج الآمن، وإن بدا الرئيس القادم تحت الوصاية من جانب الرئيس الحالي، وأن يكون من طائفة من المدنيين تشبه من وقع عليهم الاختيار رؤساء للمجالس النيابية ورؤساء الحكومات، وإن بدت الشروط بما لم يخطر على بال أحد، فلم يبق إلا تحديد طوله ووزنه ولون عينيه!
طلب السيسي تفويضا برلمانيا لدعم السعودية عسكريا، وسط انتقادات ومخاوف من استنزاف الجيش المصري وتوسيع المواجهة مع الحوثيين وتداعياتها الإقليمية
سعيد عفيفي يكتب: الشعب المصري ليس قاصراً حتى يحتاج إلى وصي يقرر نيابة عنه من يصلح لقيادته، وليس مجموعة من الموظفين الذين ينتظرون من السلطة أن تحدد لهم المسار الوحيد للوصول إلى المسؤولية العامة
أسامة رشدي يكتب: هذا يعني أن السيسي لن يغادر قبل أن تصبح المؤسسة العسكرية بوابة العبور إلى الرئاسة، ويختار هو مَن يُسمح للشعب بالاختيار بينهم! يستدعي هذا الطرح مقارنة بـ"مجلس صيانة الدستور" في إيران، الذي يعتمد أهلية المرشحين للرئاسة قبل عرضهم على الناخبين. فإذا أصبح المرور بالأكاديمية العسكرية شرطاً للترشح، نكون أمام وصاية يمكن وصفها بالانتقال من "ولاية الفقيه" إلى "ولاية الجنرال"؛ فمع اختلاف النظامين، يتشابه منطق تصفية البدائل قبل وصولها إلى صناديق الاقتراع
سبق الجلسة اجتماع لمجلس الدفاع الوطني المصري، صباح الأحد، برئاسة السيسي، أعلن خلاله التضامن الكامل مع السعودية، وقرر تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
منذ إعلان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، وخلال احتفال للقوات المسلحة، عدم تغيير دستور البلاد، وسط جدل حول تعديلات محتملة تمنحه مددا رئاسية جديدة..
جاء تعليق مبارك ردا على منشور لحساب «هنا مصر» عبر منصة «إكس»، نقل عن آل الشيخ قوله إن «مصر اختلفت 360 درجة في عهد الرئيس السيسي»، مضيفا أنه استثمر في مصر واختارها مكانا للعيش.
أعاد طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفويضا من مجلس النواب لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية، في مهمة وصفها بالدفاعية والمشروطة بطلب من المملكة.
قطب العربي يكتب: صدمة أنصار السيسي في تلك التصريحات كبيرة، وواضحة، فهم وطّنوا أنفسهم على أنه مستمر في الحكم حتى وفاته، وكانوا يقودون حملة لاستمراره في الحكم حتى العام 2050، وهم يعيشون في رعب أن غياب السيسي عن الحكم سيفتح الباب لعودة الإخوان، وهي في وهمهم ستكون عودة للانتقام منهم، ولذلك يتمسكون باستمراره، ويعضّون عليه بالنواجذ
أثارت تصريحات السيسي بشأن مخاوفه من أن يؤدي الإفراج عن المعتقلين السياسيين إلى اغتياله، على غرار الرئيس الراحل أنور السادات، غضبا بين أسر المعتقلين، الذين رفضوا اتهام ذويهم بالعنف والقتل.