هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وثق مرصد الحركات الاجتماعية في مصر 20 احتجاجا، من بينهم 11 احتجاجا اجتماعيا، و9 احتجاجات عمالية، خلال الفترة من 1 نيسان/ أبريل حتى 15 نيسان/ أبريل الجاري، لافتا إلى أن "الاحتجاجات الفردية والصغيرة، التي لا يزيد عدد المشاركين فيها عن العشرات، سيطرت على معظم الاحتجاجات خلال هذه الفترة"...
يظن البعض أن الحديث عن الأحداث الإرهابية من هذا النوع ترف، وأن المواطن "العادي" لا علاقة له بإخفاء الحقائق في مثل هذه المواضيع ذات الطبيعة السياسية، ولكن الحقيقة أن طباع أنظمة الحكم تظهر في جميع شؤون الحياة، بما فيها الشؤون الحيوية..
في قرار قضائي على غير المتوقع، أدرجت محكمة مصرية عددا من الناشطين والسياسيين المعتقلين على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بقضية "خلية الأمل"، على لائحة الإرهاب لمدة 5 سنوات، بينما كانت تتوقع المعارضة المدنية أن ينهي النظام ذلك الملف في ظل جائحة كورونا.
قضت محكمة جنايات القاهرة (الدائرة 5 إرهاب)، السبت، بإدراج 13 ناشطا سياسيا مُعتقلين على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بقضية "تحالف الأمل"، على قوائم الإرهاب، لمدة 5 سنوات...
ألقى موقع "ميدل إيست آي" البريطاني الضوء على مناقشة برلمان النظام المصري تعديلات على قانون الطوارئ، معتبرا أن من شأنها منح عبد الفتاح السيسي سلطات جديدة، بحجة تعزيز جهود مواجهة فيروس كورونا المستجد..
لانتشاء "الأنا" وتفوقها على متلازمة الدولة/ الجيش، أو بتعبير الظرفاء من المصريين "الجيش الذي نمَتْ له دولة، لا الدولة التي نما لها جيش"، ولظن السيسي أنه اختصر الشعب في الجيش، واختصر الجيش في شخصه، صَدَّرَ كلمته بأن الوضع مستتبٌ..
إن كان هناك من مصالحة، وهي فريضة شرعية وضرورة إنسانية وحقوق دستورية، فلتكن بهذا الترتيب المتدرج وإن طال الوقت، ليكون البناء على أساس وليس على وهم فيكون بيت العنكبوت.
لا بد من انتظار مزيد من الفرص التي ستتبدد أيضاً، ما لم يأت الله بخلق جديد!
أدان زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي المصري السابق، أيمن نور، أي عنف أو إرهاب أو استخدام سلاح في مواجهة الدولة، لافتا إلى أن "هناك شكوكا حول التفسير السياسي لحادثة الأميرية التي وقعت مؤخرا في ظل إقحام بعض العناصر التي ربما لا تتفق مع الواقع"..
شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمصر هجوما حادا على الفنانة المصرية داليا البحيري، على خلفية تهديدها بضرب المخالفين لقرار الحكومة بحظر التجول بـ"الشبشب" (حذاء)، حتى لو دافعوا عن عمال التراحيل أو الذين يعرفون بمصر بـ"عمال اليومية"...
في الوقت الذي أعلن فيه قادة أمريكا، وإيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، عن تخفيف قيود الحظر المفروضة ببلدانهم بسبب جائحة كورونا، وعودة جزئية للحياة مع أيار/ مايو المقبل؛ كان لمصر حديث آخر...
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن دور بارز لعبه كل من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لدفع الإدارة الأمريكية إلى تأييد هجوم حفتر على العاصمة الليبية قبل نحو عام.
حكومة الانقلاب تحاول صرف الأنظار عن فشلها في احتواء أزمة وباء كورونا، وتغطى على حالة التعتيم وعدم الشفافية، بتعليق فشلها على شماعة الإخوان
حديث الواقع يسائلنا جميعا: هل يمكن أن تحقق مبادرات البعض (الموجهة للسيسي) مصلحة أو تُحرر معتقلا أو نصل معها إلى شيء ذي بال؟!
أكد بعض أهالي المعتقلين المصريين أن السلطات المصرية قامت بعزل ذويهم عن العالم تماما لأكثر من شهر، حيث لا زيارات، ولا إدخال أطعمة أو أدوية أو أدوات نظافة أو مطهرات، إلى جانب رفض إدارة السجون استلام الخطابات المكتوبة للمعتقلين من ذويهم..
الشعب أمام طريقين: الأول أن يتحرك مطالبا بحقوقه ومنتزعا لها، حق الحياة وحق العمل وغيرها من الحقوق، كما حدث بعد الكساد العظيم في نهاية عشرينيات القرن الماضي، فتحرك الناس دفع الدولة لتبني شبكات الدعم الاجتماعي، والثاني أن يتحمل ويتجه لأساليب دفاعية أخرى هربا من المواجهة.