هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعت 15 منظمة حقوقية الأمم المتحدة والأجهزة الدولية المعنية، لاعتبار يوم "14 آب/ أغسطس" من كل عام..
كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية الاثنين، أنه جرى عقد قمة سرية بين رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة القاهرة،
لقد اعترف مُهاب، والاعتراف سيد الأدلة، بأن الرئيس محمد مرسي عزله، كما عزل المشير طنطاوي وآخرين، وإن أعلن سعادته بذلك فإنه مردود عليه بأنه لم يبادر بالاستقالة، مع استهجانه لأن يعمل تحت رئاسة مدني وباعتباره صاحب فتوحات عسكرية "في المنام"، ولا يجوز لعسكري مقاتل على خط النار مثله أن يعمل تحت رئاسة "مدرس
مرت خمس سنوات على مجزرة رابعة، عندما اعتدى الجيش المصري على الآلاف من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون ضد الإطاحة بالرئيس المصري السابق، محمد مرسي. وقد قُتل الكثيرون منهم بالرصاص أو اختناقا بالغاز المسيل للدموع.
أدركوا الوطن وشعبه، تجردوا من أي مطالب أو مكاسب حزبية أو خاصة، فالتجرد وإنكار الذات هو واجب الوقت الآن، ويجب أن نضع الأولويات في مكانها الطبيعي، والأولوية القصوى الآن هي إنقاذ مصر وشعبنا، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح
الغريب أن السلطة التي قتلت وحرقت الجثث، كما حرقت المسجد والمركز الطبي، تتهم المعتصمين أنفسهم بذلك بكل بجاحة، متوهمة أنها قادرة على طي صفحة رابعة بهذا المشهد العبثي، ومتجاهلة أن الأرض لن تشرب الدماء، وأن الدماء لن تستحيل ماء، وأن شعب مصر لن ينسى المأساة، وأن محاكمة الضحايا لن تنجي الجناة..
وزعت محكمة مصرية الأحد أحكاما بالسجن المؤبد على عدد من قيادات الإخوان بينهم المرشد العام محمد بديع، بعد أن أدانتهم في القضة المعروفة إعلاميا باسم "أحداث البحر الأعظم".
الكلُّ "يمضغ" شيئا ما، وفي الوقت نفسه "يتفتف" علينا وهو يستنكر "مضغ" الآخرين!
قالت وسائل إعلام مصرية السبت، إن الأمن المصري أحبط هجوما انتحاريا بالقرب من كنيسة العذراء بشبرا الخيمة إحدى محافظات القاهرة الكبرى، وقتل منفذ الهجوم.
لاتزال مبادرة السياسي والسفير المصري السابق، معصوم مرزوق، للخروج من الأزمة في مصر، التي طرحها عبر "عربي21" تلقى رود فعل متباينة في الشارع المصري.
آن لنا أن نتحرك حتى ننتصر، آن لنا أن نفكر علميا، آن لنا أن نمتلك أوراق لعب حتى ننزل الملعب، وهو ما لن يكون إلا بضخ دماء جديدة في منظومة إدارة الصراع.
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر إلى أسبوع ثوري جديد، بعنوان "رابعة قصة وطن"، مؤكدا أن "رابعة ستظل شاهدا على المقاومة والصمود لكل الأحرار، وستظل وصمة عار في جبين الانقلابيين إلى يوم الدين، وستظل دماؤها الزكية لعنة عليهم".
أخلص بالقول إلى توجيه نداء مخلص إلى كل المهتمين بالحق في الحياة للمصريين، والذين يملكون الرغبة في خلاص مصر وإنقاذها، للتداعي نحو صياغة مشروع وطني يحقق متطلبات الحياة الكريمة وإنقاذ مصر من براثن عصابة فرطت في الأرض والعرض، وأحالت حياة المصريين إلى جحيم
تأتي أهمية هذه النداءات والمبادرات، والتي قد تحرك ماء راكدا، وتفتح أفقاً مسدوداً، وتوفر مسارات جديدة قد تتسع للكل، مما يجعل من الضرورة والحكمة عدم الاشتباك أو التشكيك في نوايا مطلقي هذه الصيحات وموجهي هذه النداءات، حيث ينبغي أن تقرأ بأنها اجتهادات من أصحاب هذه المبادرات لإنقاذ وطن
نداء الخلاص، ليس بيانا يصدره شخص فيرفضه أو يقبله آخرون، لكنه "نداء داخلي" لا مفر منه. ومهما كانت التضحيات صعبة، إلا أن كل عابر نحو هدف في هذه الحياة، عليه أن يقبل التحدي وأن يتخذ القرارات المناسبة ليستمر في رحلته، من دون أن يهلك في "مضيق مسينا"
السياسة هي فن الممكن.. وما من عدو يدوم ولا صديق.. وليس خيانة لأحد أن تعتصر جماعة الإخوان ذهنها؛ وتحاول استفزاز مثقفيها وعقلائها من المفكرين والأدباء وصولا إلى حل، وتنبذ المنتفعين من الوضع الحالي للوصول إلى حل ينهي الأزمة والمأساة المصرية