هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف مقطع زيارة محافظ القليبوبية لمدارس في محافظته عن حجم الإهمال الحكومي للمدارس.
أشرف دوابه يكتب: مصر بحكم موقعها وقناة السويس وصلاتها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية تمتلك فرصة للاستفادة من الاستثمار الصيني في الصناعة وسلاسل الإمداد والتصدير، بشرط ألا تتحول العلاقة إلى مجرد سوق جديدة للمنتجات الصينية أو مشروعات لا تنتج قيمة مضافة محلية حقيقية، والأمر نفسه ينطبق على بقية الدول العربية
قال القرضاوي إنه يستحضر في هذه اللحظة والده، الداعية الراحل يوسف القرضاوي، بالتزامن مع إحياء الذكرى المئوية لميلاده، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي تجمعه بوالده وإرثه الفكري والديني.
بدأت الوزارة إرسال إشعارات إنهاء العقود عبر تطبيق «سهل» الحكومي تحت عنوان «إخطار إنهاء عقد»، مشيرة إلى أن القرار يستند إلى دراسة كشفت عن فائض فعلي يقدر بنحو 33268 معلماً ومعلمة في عدد من التخصصات التي تتجاوز الاحتياجات الفعلية للمدارس.
أحمد هلال يكتب: والسؤال الأكثر إلحاحاً الذي يطرحه هذا المشهد برمته، من مديرة المدرسة التي تنفق من جيبها إلى الشجرة التي تسقط بصمت دون أن يرثيها أحد، ومن المعلم الذي يلبس جلبابه إلى المواطن الذي ينتظر دوره في طابور الخدمات المتعثر؛ هو: كم يمكن أن يتحمل البسطاء قبل أن يسقط هذا العبء الثقيل من على أكتافهم المنهكة؟ وكم يمكن أن تستمر الدولة في حالة الاستثناء الدائم هذه قبل أن يصبح الاستثناء هو النهاية المحتومة لكل شيء؟
أدهم حسَّانين يكتب: الجيل المصريُّ الجديد، الذي أعاد إحياء صور رابعة على وسائل التواصل مؤخَّراً، والذي يفقد ثقته تدريجياً في أداء المعارضة التقليديَّة، هو ذاته الذي قد يشكِّل في لحظةٍ سياسيَّةٍ مقبلة الضغط الداخليَّ الذي حوَّل الاعتقال النظريَّ لكارادزيتش إلى واقعٍ فعليٍّ في صربيا؛ لا لأنَّ الجيل الجديد سيقود انقلاباً أو ثورةً بالضرورة، بل لأنَّه يبني كما أوضحنا في تحليلاتٍ سابقة الملفَّات القانونيَّة والتوثيقيَّة التي ستكون جاهزةً حين تحين تلك اللحظة، أياً كان شكلها
أثار اتهام إعلامي مصري، إيران بتمويل المعارضة المصرية في الخارج تساؤلات بشأن محاولة شيطنة إيران في في مصر.
تداول ناشطون مقطع فيديو للسيارة على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر المقطع في بيان وزارة الداخلية المصرية حول الواقعة، وجاء فيه عبارة مناهضة للحكومة وأخرى تقول "تحيا إسرائيل".
يبدو أن هناك ما يجري في كواليس أروقة السلطات المصرية الحاكمة للبلاد منذ انقلاب وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي –رئيس النظام الحالي- على الرئيس الراحل محمد مرسي 3 تموز/يوليو 2013، ويشير إلى حالة من الترقب لحدث ما أو القلق من أمر ما.
محيي عيسى يكتب: مساحة كبيرة للاجتهاد المدني في أمور الدنيا، فمشاكل الدول المعاصرة لا يمكن حصرها في هذا الشعار، فهناك حلول معاصرة لبناء الطرق والكباري والسدود وطرق الري الزراعة والتجارة والصناعة لا يوجد لها حل إسلامي بالمعنى الحرفي. ولذلك ومنذ رفع الشعار إلى اليوم (ما يقارب نصف قرن) لم يقدم الإسلاميون مشروعا تفصيليا يحمل معنى هذا الشعار؛ حتى مشروع النهضة الذى لم ير النور كان كلاما فضفاضا عاما
سعد الغيطاني يكتب: بدأت شرارة الأزمة تتصاعد عقب تسريبات واقتراحات صدرت عن أروقة صناعة القرار الاقتصادي، تتحدث عن طرح صيغة تُعرف بـ"المقايضة الكبرى" أو مبادلة الأصول بالديون الداخلية. وتتلخص هذه الفكرة في إطعام أو شطب جزء من الديون الحكومية الثقيلة المستحقة للبنك المركزي والبنوك المحلية -والتي تجاوزت حاجز الـ11 تريليون جنيه مصري- مقابل نقل ملكية أصول استراتيجية ومرافق سيادية تدر تدفقات مالية، وفي مقدمتها هيئة قناة السويس والشركات التابعة لها، إلى البنك المركزي
قال عمرو موسى إن مستقبل الشرق الأوسط يتطلب رؤية عربية واضحة لطبيعة النظام الإقليمي المقبل وأدوار إيران وتركيا وإسرائيل والعالم العربي، داعياً إلى بحث هذه القضايا «بموضوعية وصراحة» بعيداً عن الحسابات الضيقة.
محمد الشبراوي حسن يكتب: خضعت زيارة الرئيس الصيني إلى مصر لقراءات وتحليلات مختلفة تحاول كشف حقيقة ما وراء هذه الزيارة في هذا التوقيت، في محاولة للقفز على المعلن من أهداف الزيارة، وكان السؤال الذي طرحه البعض: ما هو الذي لم يُعلن خلال هذه الزيارة؟
سليم عزوز يكتب: ليس خافياً على أحد أن الأوضاع اختلفت في 2026 عنها في 2019، فلم يستطع المسؤولون أن يتجاهلوا الرفض الشعبي لهذه السياسة غير المبررة، فتراجعوا، كما حدث التراجع عن فكرة التفريط في قناة السويس، والتخلص من شركة مصر للطيران، وعندما تتراجع السلطة على غير عادتها، تسعى النخبة المتهالكة لتسجيل موقف في ميدان النضال المجاني!
تبلغ المساحة الإجمالية المخصصة للمشروع نحو 3200 كيلومتر مربع فيما يبلغ طول المابل البحري أكثر من 900 كيلومتر
أيمن صادق يكتب: هل أدى النموذج السياسي الذي تشكل بعد 2013، بما صاحبه من تركّز متزايد لصناعة القرار، إلى إضعاف قدرة الدولة على المراجعة والتصحيح؟ فإذا كان الجواب نعم، يصبح الإصلاح المؤسسي والسياسي جزءاً من الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لا ملفاً منفصلاً عنه