هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نقلت وسائل إعلام حكومية عن حاتمي قوله اليوم الخميس: "لن تنجو أي قوات معادية إذا حاول الأعداء شن عملية برية"، مشدداً على ضرورة الاستعداد الكامل في وقت أثار فيه الحشد العسكري الأمريكي الإضافي في الخليج مخاوف من ترتيبات لغزو بري، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن الصراع "يقترب من نهايته".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 6 شباط/فبراير 2025 عن إنشاء مكتب الإيمان بالبيت الأبيض.
ذكرت وزارة الخارجية الفلبينية الخميس أن مانيلا تلقت تأكيدا من إيران بأنها ستسمح بمرور السفن التي ترفع العلم الفلبيني والوقود والبحارة الفلبينيين بأمان عبر مضيق هرمز.
حذر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الخميس من أن استمرار الصراع في إيران والشرق الأوسط سيؤدي إلى زيادة تدفقات الهجرة.
نصح رئيس الوزراء القطاع الخاص بالسماح بترتيبات العمل عن بعد لبعض الموظفين، مشيرا إلى جهود الحكومة لتنويع مصادر استيراد النفط والغاز وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.
بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تشير الأرقام إلى استقبال السعودية وحدها نحو 2.95 مليون عامل مصري، والإمارات 1.3 مليونا، والكويت 1.2 مليون، وقطر 230 ألفا، وعُمان حوالي 56 ألف مغترب مصري.
مع إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) انخراطها رسميا في الحرب الدائرة إلى جانب إيران، تتزايد التساؤلات حول طبيعة هذا الدور وحدوده.
تتكشف ملامح معركة متعددة الجبهات مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ولبنان شهرها الثاني، تتجاوز البعد العسكري التقليدي، ليضع الاحتلال أمام اختبار استراتيجي معقد.
تستعد المملكة المتحدة لاستضافة اجتماع دولي يضم 35 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط والغاز والأسمدة العالمية، بعد أن أغلق جزئيًا نتيجة الإجراءات الإيرانية رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية. ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، وتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن عدم التراجع عن عملياته العسكرية، في وقت تؤكد بريطانيا على ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية والعسكرية لضمان حرية الملاحة وأمن السفن والبحارة، ما يعكس دور لندن المحوري في مواجهة التحديات الإقليمية وحماية مصالحها الوطنية في الشرق الأوسط.
عكست أسعار الذهب اتجاهها لتتراجع بأكثر من واحد بالمئة اليوم الخميس وأنهت سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل حرب إيران خلال الأسابيع المقبلة.
نفى مقر خاتم الأنبياء صحة ما يتم تداوله بشأن تدمير منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن المراكز التي تم استهدافها "ثانوية"، في حين أن الإنتاج العسكري الاستراتيجي يتم في مواقع "لا يمكن الوصول إليها".
توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر الخميس، بمواصلة ضرب إيران بشدة "خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة"، مدّعيا أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية في الحرب على إيران "اقتربت من التحقيق".
ترامب يؤكد استمرار الحرب ضد إيران وقرب تحقيق الأهداف، مهدداً بضربات قوية، ومعتبراً أن طهران دُمرت عسكرياً وأن إنهاء الصراع بات قريباً.
ترامب يلقي خطاباً يعلن فيه تحقيق أهداف الحرب ضد إيران وخطة لإنهائها خلال أسابيع، مع انتقاده للناتو وتلميحه لانسحاب أمريكي سريع مع إبقاء خيار الضربات.
كوريا الشمالية تندد بحرب الشرق الأوسط وتصفها بمجزرة، ردا على قرار أممي يدين انتهاكاتها، وسط تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.
واشنطن تبدي انفتاحاً لوقف النار مع إيران بشروط أبرزها أمن هرمز، وطهران تنفي التفاوض وتطالب بوقف دائم، مع تصعيد عسكري متبادل.