هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تشهد الساحة السورية تصعيدًا متسارعًا على وقع المواجهة الإقليمية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
وجه محسن رضائي رسالة للقوات الأمريكية مشككا بجدوى التصعيد البري، بالتزامن مع استعدادات إيرانية وتصاعد الغارات داخل البلاد
أعلن وزراء خارجية عدد من القوى الإقليمية من بينها تركيا ومصر والسعودية وباكستان عقد اجتماع في إسلام آباد بحث حرب إيران وسبل الوساطة لإنهاء النزاع
صرح مسؤولون إيرانيون بأن معظم قوتهم النارية استُخدمت ضد دول عربية مجاورة، الأمر الذي أثار حيرة القادة الإقليميين الذين يصرون على أنهم لم يلعبوا أي دور في الحرب، بل سعوا جاهدين لمعارضتها
يخاطر السياسيون الأوروبيون بإثارة غضب ناخبيهم إذا انضموا إلى الحرب الأمريكية. ومع ذلك، قد يواجهون أيضاً اضطرابات داخلية إذا لم يتخذوا أي إجراء لإعادة فتح طرق الشحن التي أغلقتها إيران وتخفيف أزمة الطاقة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية الجمعة بأن سفينة شحن ترفع علم تايلند جنحت بعد إصابتها بهجوم في مضيق هرمز، وتخلى طاقمها عنها
قالت وسائل إعلام أمريكية إن 12 جنديا أصيبوا، وصفت جراح اثنين منهما بالخطرة، بعد تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج قرب العاصمة السعودية الرياض لهجوم إيراني بصاروخ وعدة مسيرات.
قلل الوزير الأمريكي من تأثير روسيا في مجريات الصراع، مؤكداً أنها لا تقوم بأي عمل يؤثر على سير العمليات العسكرية الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن مستمرة في تنفيذ خطتها وفق جدول زمني متقدم.
الرئيس أردوغان حذر من أنه "إذا لم تنته الاشتباكات فإن الكلفة التي ستدفع سوف تتفاقم، ولن يكون للمسافة الجغرافية أي معنى في هذه المرحلة"
وفقًا لمراسلي قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، "تركز زيارة رئيس الوزراء القطري إلى واشنطن على التعاون الدفاعي بين قطر والولايات المتحدة، فضلًا عن تدابير لحماية البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال
لا يحلل هذا المقال التطورات التي تجري في الحرب الأمريكي ـ الإسرائيلية ضد إيران على المستوى اليومي أو التكتيكي، وإنما ينظر إلى الكلّيات، ويحاول أن يستشرف النتيجة النهائية لهذه الحرب وتداعياتها استنادا إلى مجريات الاحداث التي حصلت حتى الآن من خلال تقدير المسار العام لما ستؤول إليه الأمور.
بدأت التوقعات الإسرائيلية بانهيار النظام الإيراني تتراجع، حيث قلّل محللون مقربون من نتنياهو من احتمالات سقوطه قريباً،
ادعى روبيو، أن هناك حالة من عدم الوضوح بشأن الجهة التي تتخذ القرارات في طهران، وأن المسؤولين الإيرانيين الراغبين في التفاوض مع الولايات المتحدة يتجنبون الرد على هواتفهم خشية الاغتيال
كانت إيران تخوض مباراة ودية ضد نيجيريا في مدينة بيليك السياحية بتركيا تحضيرا لكأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يكتنف الغموض مشاركتها بسبب الحرب.
دأت القصة في 19 آذار/ مارس، أي قبل أقل من 10 أيام، حينما اعتقلت السلطات الموسوي وعدد من أصدقائه بتهمة التعاطف مع إيران في الحرب الحالية.
دخلت جماعة الحوثي اليمنية الحرب، السبت، بعد إعلان جيش الاحتلال رصد صاروخ باليستي أطلق صوب النقب.