هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟