هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: النخب البنغفيرية العربية، التي تنهشها عنصرية مقيتة ضد ضحايا النكبة والهزيمة والعدوان، وتتملق لجلاد أرضها، تفرك يديها شماتةً في هزيمة أي مقاومة للمعتدي، تفعل ذلك في إطار هزيمة مشروع انتصاري عربي، فقد أظهرت حرب الإبادة في غزة وتغول إسرائيل في جرائم الحرب وضد الإنسانية وإعادة احتلال جنوب لبنان وسوريا والإسراع في عملية ضم كل الضفة وإنهاء عملية "السلام"، أن عملية التراجع والتقهقر العربي، يتم التعامل معها من هذه النخب ككارثة طبيعية لا يمكن تجنبها، لذلك لم تقترب من المراجعة الذاتية صغيرة كانت أم كبيرة، إلا في مراجعة علاقة أنظمتها بالقضية الفلسطينية بوصفها عنوانا للتمنين والتعب والضجر منها لكثرة الإحراج التاريخي الذي سببته لتلك الأنظمة