كرّس وليد الخالدي حياته لتوثيق القضية الفلسطينية والدفاع عن تاريخها، ونقل الرواية الفلسطينية، وأحداث النكبة إلى العالم.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie