التطبيع العربي وتوسع الاستيطان الإسرائيلي

جوزيف مسعد يكتب: والمثير للدهشة أنه على الرغم من هذا السجل التاريخي المخزي، لا يزال دعاة التطبيع من العرب والمسلمين يمنون النفس بأن تُحقق جهود دونالد ترامب الحثيثة للتطبيع مع إسرائيل الاستقرار والسلام الإقليميين، وتحقيق "حل الدولتين" الفانتازي، متجاهلين أن تطبيع قطر الضمني لم يمنع إسرائيل من استباحة عاصمتها وقصف ومحاولة قتل أعضاء الوفد المفاوض في قلبها، كما لم تشفع توسلات قادة سوريا ولبنان الجدد للتطبيع مع إسرائيل في منع الأخيرة من قصف واجتياح وقتل مواطني بلديهما، واحتلال أراضيهما

26-Dec-25 01:05 PM

خبر عاجل