هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقرير روسي يرى أن ضعف القيادة الأوروبية وتشتتها والضغوط الداخلية وتحالفات بعض القادة مع ترامب تجعل أوروبا عاجزة عن مواجهة واشنطن أو توحيد موقفها.
تقديرات إسرائيلية تشكك بقدرتها على فرض رؤيتها لغزة مع تصاعد الضغوط الدولية وطرح سيناريوهات إعادة إعمار وكيانات جديدة لليوم التالي.
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن نحو 35 من قادة العالم تعهدوا حتى الآن بالانضمام إلى المجلس الذي أُعلن عنه، الأسبوع الماضي، عندما أرسل البيت الأبيض دعوات إلى نحو 60 حكومة
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مجلس السلام الذي كان يركز في الأصل على إنهاء الحرب في غزة قبل أن تقول واشنطن إنه ربما يضطلع بدور أكبر، وهو ما أثار قلق قوى دولية.
لم يظهر ما سُمّي بـ "مجلس السلام" الذي أطلقه دونالد ترامب في فراغ سياسي أو تاريخي. بل جاء في لحظة تشهد فيها المنظومة الدولية تصدّعاً غير مسبوق: حرب إبادة في غزة تُبَثّ على الهواء، شلل شبه كامل في مجلس الأمن، تصاعد غير مسبوق لدور المحاكم الدولية، وفي المقابل هجوم غربي منظم على هذه المحاكم حين تقترب من إسرائيل. في هذا السياق، لا يمكن قراءة مجلس ترامب باعتباره مجرد "مبادرة سلام"، بل كجزء من إعادة هندسة أعمق لكيفية إدارة النزاعات خارج إطار القانون الدولي عندما يصبح هذا القانون مزعجاً سياسياً.
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية تزامنت مع عمليات نسف نفذها داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء إن وزير الخارجية الروسي يدرس دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الذي اقترحه وإن الرد سيأتي في الوقت المناسب.
مهمة مجلس السلام تهدف إلى "تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم"
قال الصحفي البريطاني إن القضية الفلسطينية تخفق بقوة أكبر في قلوب الفلسطينيين من ذي قبل، وكل محاولات ترامب ومافيا مستشاريه تظهر جهلهم بحقيقة المنطقة.
وجّه بينيت انتقادات مباشرة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن ضم ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي يُعد دليلًا على "فشل سياسي ذريع" للحكومة
نشرت صحيفة "الغارديان" مقالا للصحافي أوين جونز تناول فيه مجلس السلام في غزة.
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنشاء "مجلس سلام" يخضع لإمرته للمساهمة في حلّ النزاعات حول العالم، في ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة، مع اشتراط دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم، وفق "ميثاق" المجلس.
نزار السهلي يكتب: مجلس السلام واحدٌ مما قدح به خيال ترامب العنصري المتعالي، وهي نفس العقلية الاستعمارية التي بررت كل تدخل واحتلال على مدى القرنين الماضيين؛ "نحن أعلم منهم، سنحضرهم، ونحررهم من أنفسهم". والسؤال المطروح: أين هو الاتساق الأخلاقي الذي يدل على شعار السلام المنضوي تحته المجلس؟
فجر طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأسيس كيان دولي جديد تحت مسمى "مجلس السلام" جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، وسط مخاوف من أن يشكل محاولة أمريكية لتهميش دور الأمم المتحدة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إنه على خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء يوم الجمعة الماضي.