هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
توجد في غزة حاليًا تسع حفارات عاملة، و67 رافعة شوكية مزودة بدلاء و75 شاحنة قلابة، وكسارة واحدة عاملة، وهي معدات لا تكفي لمواصلة عملية إزالة الأنقاض
ما وصل من وقود خلال خمسين يومًا منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام من العمل في فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حركة النازحين
كشف مقال لمجلة "ذا ناشونال إنترست"، كيف تُسهم برامج "المساعدات الإنسانية" وإعادة الإعمار الأمريكية لقطاع غزّة في إدامة الاحتلال الإسرائيلي وتفاقم الكارثة الإنسانية بدل حلّها..
أثار المسؤولون عددًا من المخاوف، بما في ذلك ما إذا كان سيتمكن الفلسطينيون من مغادرة المجمعات، وما إذا كان التدقيق الإسرائيلي قد يعني إدراج العديد من سكان غزة في القائمة السوداء ومنعهم من الانتقال إليها
مخاوف الاحتلال من دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة قريباً، يعني مزيدا من الخسارة التي تنتظر الاحتلال، وصولا لتكثيف عمليات مقاطعته، ورفع الدعاوى القضائية ضده
تناقش الكاتبة ليديا بولغرين مصداقية أرقام وزارة الصحة في غزة التي توثّق عشرات الآلاف من القتلى، ومعظمهم من النساء والأطفال، ويشير إلى أنّ العدد الحقيقي قد يكون أعلى من المعلن
يكتب لقرع: مليونَا كيلوغرام من المتفجّرات استطاع بها الاحتلال تدمير 90 بالمائة من مباني غزّة وإيقاع نحو ربع مليون فلسطيني بين شهيد وجريح، وهذا لإجبار سكانها كلّهم على مغادرتها.
قال محمد العامور، وزير الاقتصاد الفلسطيني، إن الدمار في قطاع غزة طال جميع مناحي الحياة، حيث تجاوزت نسبة الدمار 90 بالمئة من المرافق المرتبطة بالبنية التحتية
ناشد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل المواطنين بالتريث في العودة إلى مناطقهم، وطالبهم بانتظار الإعلان من السلطات المختصة بتوقيت وظروف العودة.
تقول مجلة إيكونوميست إن لا أحد يرغب في تحمل مسؤولية إدارة غزة التي تحولت لجحيمٌ مُدمر بسبب دبابات إسرائيل التي حرثت مدنها ودمرت بنيتها التحتية
دعت منظمة العفو الدولية، إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم حرب ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، بتدميره المباني "بشكل غير مبرّر".
الأونروا تؤكد أنه لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تزداد حِدة الغارات الجوية، ما يجبر مزيداً من الفلسطينيين على النزوح، نحو المجهول
تتصاعد التحذيرات من الداخل المحتل بشأن تحول إسرائيل إلى "دولة منبوذة" جراء سياسات حكومة نتنياهو وإصرارها على مواصلة حرب الإبادة في غزة
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة ما يجري في مدينة غزة، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء المراحل الأولى من عمليته العسكرية الواسعة ضد المدينة، كما تظهر الصور حجم الدمار الهائل في القطاع المحتل بعد 22 شهرا من الحرب
وسط حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة المنكوب، تكشف دراسة علمية بريطانية عن خطر كامن، وهو البيئية "الكارثية" الناجمة عن ملايين الأطنان من الركام الذي خلّفه القصف الإسرائيلي واسع النطاق على كل جغرافيا القطاع.
قال ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين الدكتور ريك بيبركورن: "إن إعلان وقف إطلاق النار يبعث الأمل، ولكن التحدي الذي ينتظرنا مذهل".