هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
توصلت الباحثة الإسرائيلية دافنا هيرش، في كتابها الجديد "المسيرة الإسرائيلية للحمص: الاستيلاء الاستعماري، والأصالة، والتميز"، إلى أن التحول لم يكن عفويا، بل جاء نتيجة تداخل الصناعة والدعاية والسياسات الثقافية التي أعادت تقديم طبق عربي محلي بوصفه جزءا من الهوية الإسرائيلية.
بعدما جرى احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948 جراء أحداث حرب النكبة، وجد المستوطنون أنفسهم مجموعة جرى تشكيلها من مختلف دول العالم، وكل فرد منهم يحمل ثقافة وعادات مختلفة تعكس البلاد التي جاء منها، وهي كلها غريبة عن المنطقة العربية والشرق الأوسط.
بأسلوب ساخر حاولت مؤثرة بريطانية إيصال رسالة بأنها لن تدين حركة المقاومة الاسلامية حماس، واستعاضت عن "حماس" بكلمة "الحمص".