هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكد الدكتور الخشت، أن تجديد الخطاب الدينى المعاصر لن ينجح ما لم يَعُد الاعتبار للعقلانية البرهانية، وما لم يُربط الإيمان بالأخلاق دون مصادرة دور العقل أو تعطيل قوانين الطبيعة.
لقد كانت الصوفية بالنسبة لأبي حامد الغزالي أرفع طرق المعرفة وهي حقيقة الدين، وهذا يعني أنه انتقل من التفلسف العقلي إلى التصوف العرفاني..