هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منجي الفرحاني يكتب: ما نعيشه اليوم في تونس ليس نتاج اللحظة، بل هو أزمة تاريخية قديمة، استشرت واستفحلت بشكل غير مسبوق عقب منعرج تموز/يوليو 2021. إنها أزمة تتلخص في خطيئة "خيانة الأمانة ونقض العهود" ممن اؤتمنوا على مسار البلاد وصناديقها، لتتطابق هذه الخيبة السياسية تماما مع الغدر الشخصي الذي مارسته صديقة "يقين" بحق براءتها. في هذا الفضاء، لم تعد إدارة الشأن العام مبنية على بناء المؤسسات أو صون القضاء، بل فُسح المجال لصعود خطاب مشحون بالتخوين، والتفرقة، والإقصاء، يقسم المجتمع إلى فئات متناحرة ويضرب السلم الأهلية في مقتل