هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جدير بالذكر أن جمهورية البوسنة والهرسك تقع في الجزء الغربي من شبه جزيرة البلقان، في جنوب شرقي أوروبا، وتحدها كرواتيا من الشمال والغرب والجنوب، وصربيا من الشرق، والجبل الأسود من الجنوب الشرقي، ولها منفذ صغير على البحر الأدرياتيكي عند مدينة نيوم.
كتب غازي التوبة: لقد خضعت الجزائر للاستعمار الفرنسي منذ 1830-1962، واحتلتها فرنسا وجعلتها ولاية تابعة لها، فمارست اقتلاعاً للشعب الجزائري من جذوره الحضارية: من دينه ولغته، ثم جاء بعد الاستقلال حكم اشتراكي ماركسي بقيادة أحمد بن بلّة وهواري بو مدين، وقد كان نظاماً علمانياً بالإضافة إلى أنه اشتراكي ماركسي، وكان نظاماً مخابراتياً عنيفاً في مواجهة المواطنين الجزائريين.
يعيش المغرب على إيقاع الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري. وفي كل استحقاق انتخابي يتجدد النقاش حول جدلية المشاركة والمقاطعة في النظام السياسي المغربي وأيهما أكثر فعالية لخدمة فكرة الإصلاح.
نذّكر المؤمنين من الجزائرين هنا وللتاريخ نقول لهم بأن في حكومة (دولة الكيان) المقدسة لقانون اللغة العبرية في فلسطين المحتلة توجد وزارة للأديان رغم أنها ثلاثة فقط. (هي اليهودية والإسلام والمسيحية) ولكن لم يكن ولن يكون أبدا لهذه الحكومة وزارة للغات المحلية أو الأجنبية، رغم أن هذه اللغات تعد بالعشرات كما أسلفنا لأن الدولة تضم بين حاملي جنسيتها أكثر من 120 جالية تنتمي بجنسيتها ولغاتها الأصلية ولغات أمهات مواطنيها المنتمين في الأصل إلى أكثر من 12 دولة أجنبية..
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تثير أسئلة متزايدة حول سلطة الحديث باسم الدين، بعدما أتاحت الشهرة واتساع قاعدة المتابعين لبعض المؤثرين الخوض في قضايا شرعية تتطلب علما ومنهجا متخصصين. وبينما يظل تدبر النصوص وطرح الأسئلة حقا مشروعا، فإن تقديم التفسيرات والاجتهادات الدينية يقتضي أدوات علمية لا توفرها الشهرة وحدها. ومع خوارزميات تكافئ الإثارة والانتشار، تحولت بعض المنصات إلى فضاء يصنع "مشايخ" جددا، فتمنحهم الجماهير سلطة دينية لا تستند بالضرورة إلى العلم والتخصص.
دمشق وسوريا اليوم بحاجة إلى هذا الإنسان الذي يجمع بين الإيمان والعلم والعمل، لأنها خرجت من سنوات قاسية تركت جراحاً عميقة في الإنسان والعمران، وإعادة بناء الطرق والبيوت والمؤسسات ضرورة لا غنى عنها، غير أن إعادة بناء الإنسان السوري، وتعليمه، وحفظ كرامته، وإعادة ثقته بنفسه ووطنه، وفتح الطريق أمام كفاءاته، هي العمل الذي سيحدد صورة البلاد في العقود القادمة، فالمدن يمكن أن تعمر في سنوات، وأما الإنسان فيحتاج إلى تربية وصبر وعدل وتعليم حتى يستعيد قدرته على البناء.
تواجه الديمقراطية اليوم تراجعا واضحا في عدد من مناطق العالم، مع صعود الشعبوية والاستبداد وتراجع الثقة بالمؤسسات السياسية، لكن ذلك لا يعني أن الشعوب تخلت عن مطلب الحرية والحكم الرشيد. فما تزال الاحتجاجات والحركات الشعبية، خصوصا في العالم العربي، تعكس رغبة واسعة في التغيير والمشاركة السياسية، كما تستمر الانتخابات والمؤسسات التمثيلية، رغم ما يشوب بعضها من قيود وتشوهات.
في الأسبوع الذي كانت فيه النيران تلتهم غابات ست عشرة ولاية جزائرية، وكانت وزارة الداخلية تتحدث عن اثني عشر قتيلاً بينما تنشر بلدية واحدة في جيجل لائحة بأسماء ثلاثة وسبعين من موتاها، وتتحدث تقديرات المستشفيات والشهود عن مئات الضحايا، وكانت السلطة تطلب من المواطنين الصبر وتفسر الكارثة بـ "اليد الإجرامية"، اختار القائد الفعلي للبلاد الفريق أول سعيد شنقريحة أن يبعث برسالة عسكرية إلى نيامي: أربع مقاتلات سوخوي-30، وطائرة تزود بالوقود من طراز إليوشين-78، وطائرة نقل إليوشين-76، في اتجاه عاصمة تهتز من الداخل.
من الواضح أن الواقع الذي صوره عبد السلام ياسين ما زال قاتماً عندما ظهر "حزب العدالة والتنمية"، وهو الذي يجب أن يتجه إليه الحزب بالتغيير، فهل استطاع الحزب أن يغير هذا الواقع بشكل جذري وينقل المغرب إلى واقع جديد خال من الاستبداد والفقر والقهر والتسلط والظلم؟
كان حي جوبر الدمشقي إحدى المحطات التي حرصت على زيارتها خلال وجودي في دمشق وحضوري عدداً من فعالياتها، وحين وقفت بالأمس بين أحيائه المدمرة ورأيت بعيني حجم الخراب الذي أصابه، أدركت أن الإنسان مهما سمع عما جرى في سوريا من قتل وتهجير وظلم، ومهما شاهد من صور ومقاطع وثقت سنوات الحرب والقصف، فإنه لا يستطيع أن يتصور حقيقة ما حدث حتى يأتي إلى هذه الأماكن، ويمشي بين بيوتها المهدمة، ويرى تلك المساحات الواسعة التي تحولت إلى ركام، في مشهد يخيل لمن يقف أمامه أن حرباً عالمية مرت من هنا وتركت وراءها كل هذا الدمار.