هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزات جمال يكتب: أزمة المياه في قطاع غزة ليست تفصيلاً بسيطاً أو أمراً عابراً؛ فهي تؤثر على صحة الإنسان وعلى مختلف شؤون حياته. فالأطفال الذين يجب أن يلتحقوا بالمدارس يجدون أنفسهم مضطرين لملاحقة شاحنات المياه؛ هكذا تتبدل الأولويات في ظل الحاجة وضغط الواقع. وكذا، بات الكبار يخصصون مسعاهم الأول في كل صباح للبحث عن المياه وإيجاد مصدر قريب لها، ليباشروا الوظائف والمهام الأخرى، كالبحث عما يصلح لإشعال النار في ظل منع إدخال غاز الطهي إلا بكميات محدودة جداً، أو الاصطفاف في طابور التكية، علّهم يظفرون لعائلاتهم بوجبة طعام تغنيهم عن السؤال
هاني بشر يكتب: حقيقة الأمر متعلقة بسياق إقليمية ودولي أوسع يسعى للاستثمار في الحرب في منطقة القرن الأفريقي للحصول على مكاسب استراتيجية ونفوذ دولي، من دون منافع حقيقة لشعوبه في مقابل قوى إقليمية تحاول إطفاء النار فيه
مأمون أبو عامر يكتب: تعبير عن عمق الصدمة التي أصابت الوعي الإسرائيلي. فالدولة التي بنت صورتها على قوة الجيش وكفاءة الاستخبارات وجاهزية المؤسسات وجدت نفسها، في لحظة حاسمة، عاجزة عن أداء وظائفها الأساسية.لقد اهتزت صورة الجيش الذي لا يُفاجأ، والاستخبارات التي لا تخطئ، والحدود التي لا تُخترق، والدولة التي لا يعجزها خصم عن حماية مواطنيها
هشام الحمامي يكتب: يتحرك الآن حولنا صراع في المنطقة على الجغرافيا حين "تختنق".. رأينا ذلك في هرمز، ونراه أيضا في باب المندب.. لكن تلك الحرب اللعينة لم تبدأ علينا بسبب ذلك، فالحرب علينا في الشرق هي قرار استعماري قديم ومستمر، وسنجد أنه يدور حول "العقيدة" و"الثروة".. أو "الإنسان والمكان"
محمود الحنفي يكتب: لا يمكن تقديم إجابة حقوقية وقانونية جادة إذا بدأنا التاريخ من صباح السابع من تشرين الأول/أكتوبر. فالقضية لم تبدأ يومها، والاحتلال لم يولد معها، والحصار والاستيطان والقتل والاعتقال والتهجير لم تكن رداً عليها. لكنها في الوقت نفسه محطة مفصلية لا يجوز إعفاؤها من التقييم لمجرد أن الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال
عادل العوفي يكتب: يلوا أين وصلنا مع هذا النظام الذي يتلاعب بالقوانين حسب هواه؛ فبدل الاستمرار في المطالبة بالإفراج عن الأربعة المتهمين بـ"التآمر لغسل الأموال والاحتيال المرتبط بجمع التبرعات للأسطول"، والذين يمرون بظروف صحية صعبة للغاية، تم اللجوء لحيلة خبيثة وهي اعتقال أسماء أخرى جديدة
قطب العربي يكتب: لنا هنا وقفة مع نقابة الصحفيين ومن يسارعون بنفي صفة الإخوان عن بعض المعتقلين، وكأن اعتقال الصحفيين أو السياسيين الإخوان أمر مشروع ومباح ومرحب به، بينما الآخرون ينبغي أن يكونوا محصنين من تلك الاعتقالات لأنهم ليسوا إخوانا! والحقيقة أن من يتبنون هذه الرؤية مخطئون، ويدفعون الآن ثمن خطئهم وتمييزهم، فالسلطة لا تفرق بين صحفي إخواني ويساري وليبرالي ومستفل إذا مارس أحدهم الصحافة الجادة، التي تستهدف نقل الحقيقة وتفضح أكاذيب السلطة، كما فعلت منصة متصدقش وغيره
محمود جابر يكتب: قانون إعدام الأسرى يكرس نظام التمييز العنصري، حيث يُعامل الإنسان الفلسطيني خارج نطاق الحماية القانونية، وتُسلب منه حقوقه وأخصها الحق في الحياة. وقانون العقوبات المصري يقر عقوبة الإعدام في جرائم لا تُعد من الجرائم الأشد خطورة، وبالتالي نكون أمام إسهاب في تطبيق عقوبة الإعدام، ومع حالة التسييس السائدة في مصر التي أدت إلى غياب استقلال القضاة والقضاء، توسع إنزال عقوبة الإعدام دون ضابط قانوني عادل
أحمد الزعفراني يكتب: لا تكاد تنقضي العجائب هذه الأيام، فما لا يمكن هضمه موقف الجماعة الإسلامية في مصر من دعوات الحل، فخرجت بياناتهم وعبر قادة ناشطون تابعون لهم كثيراً عن ضرورة قيام الإخوان بحل جماعتهم على اعتبار أن الرئيس السوري أحمد الشرع هو ولي الأمر الشرعي الذي تجب له البيعة، مما يحتم -وفق زعمهم- حل كل التنظيمات بدعوى أنه لا يجوز أن تكون هناك بيعتان، وقد خاضوا في هذه القضية كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. والعجيب أن ذلك التوجه يصدر من فئة مارست العنف والتكفير قولاً وفعلاً
كتب جمال الدين طالب: عندما نقوم بفتح دفاتر القوانين المالية السنوية ونقارن أرقام الإنفاق المعتمدة بالدينار الجزائري، بما يعادلها بالعملة الصعبة بالدولار، وحجم الفجوة الهائلة بين الإيرادات والنفقات، تنكشف أمامنا قفزة مذهلة في نفقات الدولة الجارية وعجز مالي مزمن يجري تعميقه سنوياً: