هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: الحرب الصبر، فمن لم يصبر عليها أجهض حملها التاريخي. ونحن نضع شراسة الردة العربية على الربيع -وقد زادت بعد معركة الطوفان- في خانة الشعور بنهاية منظومة دعم الكيان. هذا الكيان المكسور لم يعد قادرا على حماية حماته العرب، ولذلك فهؤلاء الحماة يستشعرون فقدان سبب مهم لبقائهم، لقد فقدوا دورهم ومهمتهم ولذلك يعرّون قوتهم الغاشمة ضد شعوبهم كوسيلة أخيرة ووحيدة للبقاء، وأنَّى لهم
إسماعيل ياشا يكتب: المؤيدون لحزب العدالة والتنمية ومحبو أردوغان يشعرون بغضب وانزعاج من تورط شخصيات مقربة من أردوغان في هذه الأزمة، ويقولون إن رئيس الجمهورية تعرض للطعن في ظهره، كما يصفون ما قام به هؤلاء بـ"الخيانة للقضية". ولكنهم يؤكدون في ذات الوقت أنهم ليسوا مثل المعارضين الذين يدافعون عن الفاسدين لمجرد أنهم ينتمون إلى الأحزاب التي يؤيدونها، بل إن المؤيدين لحزب العدالة والتنمية يستنكرون الخطأ والفساد، ويتخلون عن المخطئين والفاسدين، ويطالبون بمحاسبتهم مهما كانت مناصبهم
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يعبر مشروع "الرقمنة الهادية المهتدية"، في أصوله المعرفية وأهميته العمرانية في مواجهة الاستلاب الرقمي، عن ضرورة حضارية؛ إذ يمثل هذا المشروع استجابة حضارية ومعرفية عميقة لأزمة التحول الرقمي المعاصر. فبينما تدفع المنظومات التقنية العالمية باتجاه "رقمنة متوحشة" تسلع الإنسان، وتستنزف انتباهه، وتفكك نسيجه الاجتماعي عبر خوارزميات الاستقطاب وعالم الافتراض الموازي، يطرح هذا المشروع إطاراً سيادياً وأخلاقياً لإعادة توجيه التقنية لخدمة الإنسان والعمران، لا لاستعبادهما
شريف أيمن يكتب: البرود الذي يتعامل به ترامب مع المسألة ليس نابعاً من عدم اهتمامه بمضيق باب المندب، بل لأنه يضمن حركة الملاحة الدولية عدا الخاصة بالسعودية كما في بيانات الحوثيين، ولا مانع لديه من خسارة مؤقتة نتيجة وقف الملاحة السعودية، مقابل مكاسب أكبر تتعلق بتوسيع الهوة بين مكونات المنطقة، سواء العربية-العربية، أو الإسلامية-الإسلامية بإذكاء الصراع المذهبي بين السنة والشيعة على اختلاف ألسنتهم
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يلفت النظر في الحياة السياسية المغربية أن الانتخابات لا تتأثر نتائجها ببعض الأحداث الساخنة التي تحصل عربيا ودوليا، فما حصل في غزة هز الشارع المغربي الذي نظم عشرات التجمعات والمسيرات الشعبية الصاخبة لاقتناعه بعدالة القضية الفلسطينية وكرهه الشديد للسياسات الصهيونية، لكن عند متابعة الحملات الانتخابية، والاطلاع على التصويت ودوافع الناخبين، تلاحَظ تلك الهوة العميقة بين مشاعر الجماهير وبين السياسات التي يتم اختيارها ورسمها داخل البيوت المغلقة. وهذا الأمر من الصعب أن يفهمه المراقب من خارج المغرب
سليم عزوز يكتب: ليس لأحد أن يفرض على إخوان سوريا أن يحلوا تنظيمهم، وليس في مصلحة الرئيس الشرع شخصياً أن يؤمم الحياة السياسية إلا منه. والشرعية الثورية هي مرحلة انتقالية، فيعمل ما يجعل السوريين يعيدون انتخابه، وليكن له حزب كبير يليق به وبنضاله ضد استبداد نظام الأسد، لكن هذا الحزب الكبير لا يكون على قواعد الحزب الواحد، والزعيم الأوحد، ومن الخليج الثائر إلى المحيط الهادر لبيك عبد الناصر!
أحمد عمر يكتب: وُصفت بعض جوانب الحادثة، من لدن ناشطين وطيارين ومشاة وبحارة، بأنها فيلم هندي، والأفلام الهندية يُضرَب بها المثل في غياب المنطق، وعُطل قانون السببية، ولم أجد فيلماً هندياً إلا وله حظ في السفاهة العقلية، حتى فيلم "جاي بهيم"، الذي أُخذ عن واقعة حقيقية. عادةً يستعيض صُنّاع الأفلام الهندية عن غياب المنطق، ويعوّض في الأفلام البوليودية بالأغاني الساحرة والإطراب، رشوةً للمشاهد النباتي المسكين
ممدوح الولي يكتب: يطرح آخرون سؤالا حول مدى جدوى تلك اللجان ومدى تأثيرها على سير العمل في تلك البنوك والشركات، خاصة مع تعامل البنوك الإسلامية في مصر بكثرة مع الأدوات المالية ثابتة العائد. ففي بنك فيصل وخلال العام الماضي بلغت قيمة أذون الخزانة في أصوله 55.3 مليار جنيه وقيمة أدوات الدين الأخرى 81.9 مليار جنيه، لتصل قيمة الاستثمار في أدوات الدخل الثابت 137 مليار جنيه، وهو ما يمثل نسبة 52 في المائة من مجمل الأصول البالغة 264 مليار جنيه، مقابل نسبة 5.9 في المائة من مجمل الأصول للمشاركات والمرابحات والمضاربات والبالغة 15.5 مليار جنيه. ولعل تقرير لجنة الرقابة الشرعية في مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر، الذي بلغت قيمة أذون وسندات الخزانة فيه في العام الماضي 92.4 مليار جنيه تمثل نسبة 27 المائة من مجمل أصوله، قد أقر بذلك حين ذكر أنه جار البحث مع الجهات المسؤولة عن بدائل شرعية متكاملة للأدوات المالية المتعلقة بأدوات الخزانة وإدارة السيولة
ياسين التميمي يكتب: تميزت الحرب الدائرة في اليمن بالامتياز النرجسي للقوى الخارجية المتحكمة بها، إلى حد أحدث شللاً خطيراً في قدرة السلطة الشرعية على بناء ما تهدم من الثقة مع الشعب خلال السنوات الماضية، نتيجة التنازلات الكارثية من قبل قيادات عليا تصرفت بأنانية ونرجسية وسوء تقدير وربما بخبث وأجندات شخصية وجهوية. هذا الأمر أبقى الأهداف المعلنة المتصلة باستعادة الدولة ضمن معركة وطنية حقيقية بواسطة قوات يمنية تتشارك الإيمان بوحدة اليمن واستقراره، بعيدة المنال
كغيرها من عديد القنوات، تنهج قناة "ليبيا الأحرار" مسار الإعلام الحر، والرأي والرأي الآخر، وإتاحة مساحة لمختلف التوجهات، وتصوير الواقع دون تغيير أو تجميل، غير أن السير وفقا لهذه التوجهات دون إطار أو ضوابط هو اقتحام لحقل ألغام، ومضاره قد تفوق فوائده.