هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منير شفيق يكتب: الإشكالية الأهم تكمن بالناخب الصهيوني الذي تكشف، مرة أخرى، في هذه الانتخابات، باعتباره مستوطناً عنصرياً من طينة نتنياهو، في سمتها الإبادية الأكثر وحشية، والتي شذّت من بعض الأوجه عن ما عرفته القيادات الصهيونية من عنصرية ووحشية، بما في ذلك حتى نتنياهو، عدا في السنوات الثلاث الأخيرة
نور الدين العلوي يكتب: ما نتعلمه هذه الصباح من البرازيل وما تعلمناه من صناديق أخرى في جنوب أفريقيا خاصة؛ أن الصندوق الانتخابي يقدم السيادة الوطنية ضمن حرية الشعوب لا برغمها. فنتيجة الصندوق ليست داخلية فقط، بل هي رد على الخارج الذي يحشر أنفه في أمور شعوب بعيدة عنه في الجغرافيا وفي التاريخ. إنه يقدم أفضل الدروع ضد التدخل الخارجي لأنه يقدم الحريصين فعلا على سيادة بلدانهم دون الحاجة إلى خوض حروب تحرير أو دفاع
إسماعيل ياشا يكتب: أردوغان في كلمته التي ألقاها، أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، الأربعاء الماضي، ذكر أنهم، وفقا لمقتضى عقيدتهم، يأخذون بعين الاعتبار كل اقتراح وتحذير مبني على مبدأ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية يتميز بقاعدته الشعبية الصلبة التي عقدينتقول الحق، ويختلف بذلك عن بقية الحركات السياسية. كما أعرب عن ترحيبهم بالانتقادات البناءة، مضيفا أنهم يفتخرون بأن المؤيدين لحزب العدالة والتنمية يتابعون أزمة الصناديق الاستثمارية منذ تفجرها، ويقومون بالمساءلة وتوجيه الانتقادات ويقولون ما يرونه صحيحا وما يرونه غير صحيح
قاسم قصير يكتب: نشهد اهتماما كبيرا من المفكرين العرب والمسلمين بهذه التطورات والمتغيرات، سواء من خلال إصدار الكتب والدراسات، أو عبر عقد المؤتمرات والندوات، أو من خلال الاهتمام العلمي والتربوي ولا سيما عبر إنشاء كليات الذكاء الاصطناعي وإدخال التطورات التكنولوجية في كل المجالات والميادين الإدارية والتربوية والصناعية والعسكرية
جوزيف مسعد يكتب: ليس هنالك جديد في كل ذلك؛ فقد شهدنا هذا الأداء المخزي من قبل، حين روّج أوباما والليبراليون واليساريون الأمريكيون لمجرمي حرب آخرين، مثل هيلاري كلينتون في عام 2016 وجو بايدن في عام 2020، مصورين إياهما كـ"أهون الشرين"
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن الخروج من أسر هذه الدائرة الشريرة يقتضي أولاً فطام النفس عن تبرير العجز، وخلع ثوب "الاستضعاف الاستسلامي"، وإعلان البراءة من ظلم الذات، لتنتظم الإرادة الحرة مجدداً في عقد "الشبكية الراشدة" التي لا تتبع إلا هدى الله وبصيرته. كسر قيود ظلم النفس واستعادة الإرادة الفردية في فضاء "شبكية النهوض"، بالتحرر من أسر القابلية للاستعباد والتبعية الخارجية، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفكيك الحصون الداخلية المظلمة؛ فالتحرير الحضاري الحقيقي يبدأ من الداخل إلى الخارج. وقبل أن يتمكن الفرد من الانتظام بصلابة في "شبكية النهوض الراشد"، لزام عليه أن يستعيد سيادته الأخلاقية، وكرامته العقلية، وإرادته الفاعلة الموصولة بهدي الوحي
شريف أيمن يكتب: لقد لَمَسَ خطاب السيسي الأخير أوتاراً حساسة كثيرة، دون معالجة لأي من التحديات، فتأكّد التصوُّر العام بأن الوضع السياسي سيستمر في الانسداد، ما دامت الروايات الرسمية تجافي الحقيقية بوعي تام من أصحابها، وأن التحديات واضحة أمام الجميع بما في ذلك السلطة التنفيذية، لكنها تُصرُّ على الاستمرار في مسار يفاقم التحديات ولا يتجاوزها أو يخفف منها على الأقل، وسيظل الحل دائما وأبداً هو التداول السلمي للسلطة، وخضوع أصحاب السلطة للمساءلة، فهل تبلغ مصر ما أرادته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً؟
سليم عزوز يكتب: النظام الحالي قد يرى في هذا النسق الديني ما يتفق مع ميوله، هذا فضلاً عن أنه في رحلة البحث عن بديل ديني يواجه به جماعة الإخوان المسلمين، فكانت دولة المجاذيب التي يمثلها أسامة الأزهري تنغمس في الحالة بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يجعل من الاختلاف على حقيقة الشيخ أحمد البدوي إنما يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، ويذهب الوزير بموكبه لحضور الموالد، باعتباره جزءاً منها، في توجه يضر بمكانة مصر التاريخية التي هي بأزهرها زعيمة في المجال الديني للعالم السني، فتضع نفسها بإرادتها في هذه الشرنقة، وبنظرة ضيقة، ترى في التصوف سنداً جاهزاً لصنع شعبية تواجه شعبية الإخوان المسلمين!
سعيد الحاج يكتب: لن تنفرد أنقرة بالملف الليبي ولا تستطيع ذلك، وهي حريصة على الجهد الجماعي في هذا الإطار، ولا يمكن إخراج مصر من المعادلة أصلاً، لكن تراجع حدة الاستقطاب المحلي والإقليمي يمنح فرصة إضافية للحلول السياسية. وهذه فرصة ينبغي للفرقاء الليبيين عدم التفريط بها، والسعي بكل جدية للتوافق على حل يقدم مصلحة ليبيا دولة وشعباً على مصالح فئوية مفترضة