هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: أمر يصعب حصره، حيث يتضمن تشكيل مجالس إدارات العديد من الهيئات والشركات الحكومية، وجود ممثل لوزارة المالية أو التخطيط أو الكهرباء أو الداخلية أو الدفاع أو الاتصالات وغيرها حسب نوع نشاط تلك الجهات، أو ممثل لبنك الاستثمار القومي أو لهيئة البترول أو لهيئة الأوقاف وغيرها من الجهات التي لها مساهمات في العديد من الشركات، الأمر الذي يجعل معرفة العدد الحقيقي الذي يشغله المسؤول الحكومي في مجالس إدارات الشركات أمر شبه مستحيل
ياسين التميمي يكتب: المعركة النوعية هي الخيار الأكثر إلحاحاً لمواجهة النتائج الناشئة عن سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على مضيق باب المندب، ومن أهمها، زيادة فرص التحكم بالممر الملاحي الدولي بأقل الإمكانيات، بالإضافة إلى ميزة الباب المفتوح الذي ستمر عبره الموارد العسكرية والإمدادات، وتتعزز بفضله شبكة التخادم بين المكونات المسلحة وجماعات ما دون الدولة والكيانات الانفصالية التي تدعمها الإمارات وإسرائيل في جمهورية الصومال
حلمي الأسمر يكتب: بين أوشفيتز وغزة تتغير التكنولوجيا، وتتغير اللغة، وتتغير أدوات القتل، لكن السؤال الذي يلاحق غليزر وصنّاع "نازا" واحد: كيف تبدأ عملية نزع إنسانية الآخر، وكيف يصبح قتله قابلاً للحساب، ثم قابلاً للتنفيذ، ثم قابلاً للحياة اليومية؟ وليس من العبث أن يقول مخرجا "نازا" إنهما وجدا نفسيهما أمام الأسئلة نفسها التي طرحتها أجيال القرن العشرين: كيف تسمح جماعة من البشر بـ"نزع الإنسانية الكامل" عن جماعة أخرى؟
كتب السنوسي بسيكري: لم يكن من المستبعد أن ترفض المجالس اعتماد اتفاق لجنة 4+4، أو تفشل في التوافق بينها على إقراره، بمعنى أن يقلبه أحدهما ويرفضه الآخر، لكن الجديد هو اتفاقهما على تنشيط المسار المتعثر الذي يقودانه، وأن يقع الإعلان عن هذا الاتفاق من العاصمة التركية أنقرة!!
كتب علي باكير: في 31 أغسطس 2026، وقعت اليونان مع إسرائيل اتفاقية لشراء منظومة دفاع جوي متعدد الطبقات أسمته نظام "درع أخيل". وبلغت قيمة الصفقة هذه حوالي 3.5 مليار دولار. ومن المنتظر ان يتم تسليم المكونات على مراحل على أن يكون النظام جاهزاً من الناحية التشغيلية بشكل كامل بحلول منتصف عام 2029.
شريف أيمن يكتب: هذه العادة التي بدأها السيسي ولا يزال مستمراً فيها، جعلت أصحاب المناصب الأدنى منه يظنون أن فِعْلَهم مظنَّةٌ لمدحه وثنائه، وأن المنفعل على مرؤوسيه سيلفت النظر إلى "كفاءته وجديته"، ما قد يجعله مرشحاً لمنصب أعلى في دولة قائمة على التعنيف
محسن محمد صالح يكتب: ما زال الرئيس عباس للأسف يراهن على قدرته على الاستمرار باحتكار القرار من خلال سيطرته على حركة فتح، وسيطرته على الموارد المتاحة، وعلى مفاتيح التعيين؛ ومن خلال الدعم السياسي والمالي العربي والدولي، ومن خلال التحكُّم في أدوات إدارة "اللعبة" الانتخابية. كما يراهن على الخوف والعداء من الإسلاميين وخط المقاومة في البيئة الإقليمية والدولية؛ ويراهن أيضاً على حالة الخوف لدى الكثيرين من حدوث فراغ سياسي في حال إسقاطه أو سقوط منظومته
عزام التميمي يكتب: يلتبس الأمر على كثير من الناس، ولا يقتصر ذلك على العوام منهم. بل من المؤسف والمحزن أن ترى اليوم بعضاً ممن يُحسبون على علماء الإسلام، وقد تورطوا في إصدار فتاوى وأحكام بشأن ما يجري دون أن يكونوا قد أحاطوا علماً بملابساته أو خلفياته
نور الدين العلوي يكتب: لم يسعَ السياسيون عمليا إلى الاستثمار في الأزمة وتجييش الناس ضد النظام، وهي فرصة كبيرة للتغيير ولو أن ركوب الموجة لا يخلو من انتهازية سياسية مفضوحة. والتردد يعود في تقديرنا إلى أن الاحتجاج الجذري مؤذن فعلا بتغيير النظام، وكل تغيير يفتح على بناء بدائل (وهو تمشّ منطقي) وفي البدائل المحتملة يفتح باب الديمقراطية، فتغيير رأس النظام برأس آخر (وهذا همس يُسمع في تونس) لا يهدئ الأوضاع وقد يؤججها لما فيه من خديعة مكشوفة
إسماعيل ياشا يكتب: وكانت إسرائيل تخطط أن تستغل الأكراد ضد تركيا إلا أن أنقرة سحبت تلك الورقة من يد تل أبيب من خلال مشروع "تركيا بلا إرهاب"، ومن المؤكد أن الأيام القادمة هي التي ستكشف مدى نجاح الجهود التركية الرامية إلى سحب الورقة اليونانية من يد إسرائيل ومدى اقتناع أثينا بأن تركيا لا تشكل تهديدا لجيرانها