هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محسن محمد صالح يكتب: الأسباب الرسمية التي ساقها المرسوم الرئاسي في ديباجته لتأجيل الانتخابات، هي أسباب معروفة وحاضرة، ويدركها كل فلسطيني قبل أن يبدأ عباس بإصدار مراسيمه بشأن العملية الانتخابية. إذاً، لماذا مارست هذه القيادة "الحكمة بأثر رجعي"؛ ولماذا أدركت في هذا الوقت المتأخر، ما هو مُدركٌ أصلاً من كل فلسطيني؟!
عبد الناصر سلامة يكتب: الحالة المصرية خصوصاً، يجب التعامل معها باعتبارها النموذج والمثال الذي يجب أن يتصدر المشهد، لأسباب عديدة، في مقدمتها التاريخ والجغرافيا والثروة البشرية، وهو ما يوجب على الجميع، مصريين وعرباً، الضغط في هذا الاتجاه، من أجل صالح المنطقة ككل، وليس العكس كما حدث في السابق، باعتبار أن التجربة الديمقراطية المصرية يمكن أن تشكل النواة، أو الإلهام للعديد من بلدان المنطقة، كما كانت بالفعل في ستينيات القرن الماضي، ملهمة للثورات وحركات التحرر في القارة الأفريقية ككل، ما يوجب عدم التعويل طوال الوقت على أننا أمام شعب طيب، جزاؤه التخدير بالوعود عاماً بعد عام، واللدغ من الجحر نفسه مرات ومرات، فكثيراً ما تخطئ الحسابات
نور الدين العلوي يكتب: دعا اتحاد الشغل إلى التحرك ووضع لنفسه سقفا لا نفسره إلا بالعقل الاستئصالي الذي يحكم النقابة، وهو منع الأحزاب من المشاركة في تحركه. لكن أُحدثت في المنع فجوة صغيرة لإدخال الأحزاب الصديقة للنقابة، فاتضح أن المنع يخص مشاركة الإسلاميين ومرحبا بالبقية، وهو ما نراه يتألف الآن قبل المسيرة "الكبرى"
جوزيف مسعد يكتب: لقد كانت العنصرية دائماً هي الركيزة الأساسية للحركة الصهيونية؛ وإلا فكيف كان يمكنها تبرير مشروعها القائم على سرقة أراضي الفلسطينيين؟ لم تتراجع إسرائيل والمنظمة الصهيونية يوماً عن التزامهما بمبدأ تفوق اليهود القائم على أسس عرقية. صحيح أنه كانت هناك أشكال فرعية أو ثانوية للصهيونية في مطلع القرن التاسع عشر -مثل تلك التي تبنّاها الإنجليزي العنصري إسرائيل زانغويل (الذي دعا أيضاً إلى طرد الفلسطينيين عام 1905) وحركته "المناطقية"، إلا أن تلك الحركات كانت عنصرية هي الأخرى
قاسم قصير يكتب: ما نشهده من صراع في اليمن وما بين أنصار الله (الحوثيين) والسعودية ودول أخرى؛ هو نموذج خطير لهذه الصراعات الداخلية والبينية ولا يستفيد منه سوى العدو الصهيوني وأمريكا وبعض الدول الغربية، لأن هذا الصراع بغض النظر عن أسبابه وأهدافه وأبعاده لن يؤدي إلا إلى خسائر اقتصادية وبشرية وتدمير اليمن والإضرار بالسعودية، وفي النهاية لن يستطيع أي طرف حسم هذا الصراع لصالحه. والحروب التي جرت في اليمن خلال ستين عاما لم تؤد سوى إلى المزيد من الخسائر، ومنها حرب الإمامة في الستينيات ودخول السعودية ومصر على الخط مما أدى لخسائر كبرى لمصر واليمنيين، ومهّدت إلى حرب الكيان الصهيوني على مصر وسوريا والأردن في العام 1967 بعد إغراق الجيش المصري في هذا الصراع الدامي
إسماعيل ياشا يكتب: العلاقات التركية الأذربيجانية متجذرة ومتشابكة، ومن الصعب أن تنهار بأزمات عابرة، كما أن هجوم علييف على أنقرة دون تسميتها يدل على أنه يعرف حدوده في انتقاد تركيا. ولذلك، ليس متوقعا أن تشتد الأزمة الحالية بين أنقرة وباكو، وإن استمرّ التصعيد من قبل أذربيجان، خلافا للمتوقع، فسيكون ذلك أكبر خطأ يرتكبه علييف. وأما حظر الحجاب في أذربيجان فمن المؤكد أن الشعب الأذربيجاني سيقوم بما يجب فعله لإلغائه
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: علينا أن نجعل من "محمية الأسرة" انتقالاً جوهرياً إلى "شبكية النهوض الراشد"؛ هذا الامتداد المفهومي الذي يؤسس لمشروع يجب أن تضطلع به الأمة، فالعمل لا يقف عند حدود تحصين البيت الفردي (محمية الأسرة المكرمة)، بل يمتد لزوما وضرورة لتشكل البيوت الراشدة "شبكية تضامن مجتمعي تمتد لتشمل الأمة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها"؛ تتكافل في مجالاتها؛ وتتكامل فيما بينها؛ تتبادل الخبرات وقدراتها، وتحرس الثغور في رباطها، وتؤسس للوقف التقني والمعرفي المشترك في مواجهة تطورات تكنولوجية استجدت في عصرها ومعاصرتها. وبذلك يتحول المجتمع من تجمعات بشرية متذررة تائهة في فقاعات الشاشات، إلى "أمة مرحومة متراصة" يربط بينها رحم الإيمان والوعي والعمل الصالح والنهوض الراشد الفاعل العادل
سليم عزوز يكتب: فقد حدث هذا في البرلمانات السابقة، بيد أن حالة النائبة أماني أبو سحلي هي الأكثر وضوحاً، والأكثر استفزازاً، لأن المزاج العام تغير، وما كان مقبولاً على مضض في السابق صار مستهجناً الآن، وعلى نحو يضعف حجة السلطة في اتهام من يبشرون بالثورة بأنهم خطر على الدولة ويسعون لهدم مؤسساتها، فهذه مؤسسة البرلمان العريقة في مصر، التي عرفت الحياة النيابية منذ 160 عاماً، فانظر كيف وصل بها الحال!
سعيد الحاج يكتب: السياق الإقليمي كان يقود لتطبيع علاقات دولة الاحتلال مع المنظومة العربية والإسلامية الرسمية، بما يعني تصفية القضية الفلسطينية وطي صفحتها مرة واحدة وإلى الأبد. بهذا المعنى، كانت العملية محاولة أخيرة لوضع عصا غليظة في عجلة عربة التطبيع وتسييد "إسرائيل" على المنطقة على حساب الدم والحق الفلسطيني. الأهم، أن خطط المذبحة بحق فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان كانت جاهزة، وأن تنفيذها كان مسألة وقت، بذريعة الطوفان أو بدونها، وهذا ما أثبتته الوقائع لاحقاً إن كان بخصوص حزب الله في عملية البيجر وأجهزة الاتصالات، أو بخصوص حماس
ممدوح الولي يكتب: تعادل قيمة أصول البنوك المصرية البالغة 24.12 تريليون جنيه في نهاية العام الماضي؛ 506 مليارات دولار حسب سعر الصرف السائد في نهاية العام الماضي، وهو ما يعنى أنها أقل من أصول مجموعة كي بي المالية الكورية الجنوبية البالغة 513 مليار دولار، والتي احتلت المركز السبعين بين بنوك العالم من حيث قيمة الأصول، بينما بلغت أصول البنك الصناعي والتجاري الصيني صاحب المركز الأول 6.689 تريليون دولار، أي 13 ضعف أصول كل البنوك المصرية